Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 396

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والستون بعد المائة

فيه تكثير، كقولنا لذي الدرع: دارع، ولذي النبل: نابل، ولذي النشاب: ناشب، ولذي التمر: تامر، ولذي اللبن لابن، وقالوا لذي السلاح: سالح، ولصاحب الفرس: فارس، وقالوا لصاحب النعل: ناعل، ولصاحب الحذاء: حاذ، ولصاحب اللحم: لاحم، ولصاحب الشحم: شاحم، ويقال لمن كان شيء من هذه الأشياء صنعته، ومنها معاشه: لبان، وتمار، ونبال. وقد يستعمل أحدهما في موضع الآخر، قالوا: رجل تراس: معه ترس، ذهبوا إلى أنه ملازم، فأجروه مجرى الصنعة والعلاج، وقد قالوا: نبال في الذي معه النبل، على هذا المعنى، كأنه يلازمه، ولأن عمله به وتعاطيه له صنعة. قال امرؤ القيس: وليس بذي رمح .. البيت. وهو من قصيدة طويلة لامرئ القيس مطلعها:

ألا عم صباحًا أيُّها الطَّلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي

شرحنا عشرين بيتًا منها في الشاهد الثالث من شواهد الرضي، وشرحنا أبياتًا أخر منها في مواضع متفرقة منها، وقبل هذا البيت:

أيقتلني والمشر فيُّ مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال

وفاعل يقتلني: ضمير الرجل الذي ادعى أنه فجر بامرأته، وهي بنت قيصر الروم.

قال ابن الحباب السعدي في كتاب "مساوئ الخمر" إن امرأ القيس لما كان منادمًا لقيصر، رأته ابنته فعشقته، وراسلها فصار إليها، وفيها قال:

حلفت لها بالله حلفة فاجرٍ ... البيت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 396 (SanadKitab #150966, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.