Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 405

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. بجل
  4. أنشد فيها، وهو الإنشاد الرابع والستون بعد المائة

بفتح الجيم، فهو خرز أبيض. والطلل: ما أشرف من آثار الديار، وكل ما رأيت شخصه فهو طلل، وما لم تر شخصه، ورأيت أثره فهو رسم. والأطلال أعلاه. والسفح: يريد سفح الجبل، وقو: موضع، ويقال: أقوت الدار، إذا أقفرت. والمقام هاهنا في البلدة والموضع، والمقامة: المجلس يقيم المقيم فيه، والموضع الذي يقومون فيه فيتكلمون، وإنما يريد الرجال، يقال: هذا مقامة قومه؛ للرجل إذا كان متكلم قومه. انتهى.

وقوله: متى تر يومًا ... الخ، هذا خطاب لنفسه، قال ابن السكيت: أي يقطر قطرًا لوقعه صوت، أي: ولو تقدم حول مضى. انتهى. وقال الشيباني: فرطه: حين بعد حين، تسجم: تسبق، يقال: سجمت عينه، إذا سألت بمائها، وأهلت عينه: إذا سألت بالماء. انتهى. والعرصة: مثل الساحة والفناء والناحية. وفرط: اسم من الإفراط، نصب على الظرف وأضيف إلى حين، وإنما قال: ولو فرط جين، لأنه إذا امتد الفراق دب السلو في الغالب.

وقوله: فما زادك الشكوى ... الخ. قال ابن السكيت: أي: أي شيء زادك؟ رسم متنكر، أو طلل متنكر؟ ومظل: موضع مقام. انتهى. وقال الشيباني: تظل به، أي: بالطلل، ومظل: ليس به مقام، أي: ليس بالمقام الذي يقام فيتكلم فيه. انتهى.

وقوله: ألا إنما أبكي ... الخ، قال يعقوب: ويروى "ليوم لقيته بجرثم قاسٍ" وقاس: من نعت اليوم، أي: صلب، يقول: كل ما بعد اليوم جلل، أي: هين لشدة ما لقيت فيه، وجرثم: موضع. انتهى. وقال الشيباني: يقول: كل ما لقيت بعد تلك الغداة فهو عندي صغير، وصاد: موضع. انتهى.

وقوله: فقل لخيال الحنظلية ... الخ. الحنظلية: هي خولة المذكورة، يشكرها على بقائها على العهد والوفاء بإرسال خيالها إليه في النوم للتفقد، وبهذا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 405 (SanadKitab #150966, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.