Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 11

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. بل
  4. أنشد فيها، وهو الإنشاد الخامس والستون بعد المائة

فقال جرير: أكان سمعك مخبوءًا في صدره؟ ! فقال له: اسكت، شغلني سبك عن جيد الكلام! فلما بلغ إلى قوله:

فلقد أراد الله إذ ولّاكها ... من أمَّةٍ إصلاحها ورشادها

قال الرشيد: ما تراه قال حين أنشد هذا البيت؟ قلت: قال: كذاك أراد الله، فقال الرشيد: ما كان في جلالته ليقول هذا، أحسبه قال: ما شاء الله، قلت: وكذا جاءت الرواية، فلما أتيت على آخرها قال: أتروي لذي الرمة شيئًا، قلت: الأكثر، قال: فما أراد بقوله:

ممرُّ أمرتَّ فتله أسديَّةٌ ... ذراعيَّةٌ حلَّالةٌ بالمصانع

قلت: وصف حمار وحش أسمنه بقل روضه تواشجت أصوله، وتشابكت فروعه، من مطر سحابة كانت بنوء الأسد، ثم في الذراع من ذلك، فقال الرشيد: أرح فقد وجدناك ممتعًا، وعرفناك محسنًا، ثم قال: أجد ملالة، ونهض، فأخذ الخادم يصلح عقب النعل في رجله، وكانت عربية، فقال الرشيد: عقرتني يا غلام، فقال الفضل: قاتل الله الأعاجم، أما إنها لو كانت سندية لما احتجت إلى هذه الكلمة! فقال الرشيد: هذه نعلي ونعل آبائي، كما نعارض فلا تترك من جواب ممض! ثم قال: يا غلام، يؤمر صالح الخادم بتعجيل ثلاثين ألف درهم على هذا الرجل في ليلته هذه، ولا يحجب في المستأنف، فقال الفضل: لولا أنه مجلس أمير المؤمنين، ولا يأمر فيه غيره، لأمرت لك بمثل ما أمرت لك، وقد أمرت لك به إلا ألف درهم، فتلق الخادم صباحًا. قال الأصمعي: فما صليت من غد إلا وفي منزلي تسعة وخمسون ألف درهم.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 11 (SanadKitab #150966, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.