Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. الباب الأول
  2. حرف الجيم
  3. جير
  4. أنشد فيه، وهو الإنشاد السادس والسبعون بعد المائة

وقائلة أسيت فقلت جير البيت ...

قال ابن السيت: قوله جير، أي حقاً، وهي مخفوضة غير منوّنة، فاحتاج إلى التنوين. قال أبو علي: هذا سهو منه، لأن هذا يجري مجرى الأصوات، وباب الأصوات كلها، والمبنيات بأسرها [لا ينون]، إلا ما خص منها بعلة الفرقان فيها من نكرتها ومعرفتها؛ التنوين، فما كان منها معرفة جاء بغير تنوين، فإذا نكّرته قلت: صه ومه، تريد سكوتاً، وكذلك قول الغراب: غاق، أي: الصوت المعروف من صوته، وقال الغراب: غاق، أي: صوتاً، وكذلك: إيه يا رجل، تريد الحديث، وإيه تريد حديثاً، وزعم الأصمعي أن ذا الرّمة أخطأ في قوله: "وقفنا فقلنا إيه يا أم سالم" وكان يجب أن ينوّنه، وهذا من أوابد الأصمعي التي يقدم عليها من غير علم، فقوله: "جير" بغير تنوين في موضع قوله: فقلت الحق، وتجعله نكرة في موضع آخر فتنوّنه، فيكون معناه: قلت حقاً، ولا مدخل للضرورة في ذلك، إنما التنوين للمعنى المذكور، وبالله التوفيق. انتهى.

وقال عبد القاهر في "شرح الإيضاح": ومن الأسماء المبنية على الكسر:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 61 (SanadKitab #150966, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.