Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 64

  1. الباب الأول
  2. حرف الجيم
  3. جير
  4. أنشد فيه، وهو الإنشاد السادس والسبعون بعد المائة

رحل عن الماء ولم يحضر، ولم ينزل إلا بالقفر، والنجم: الثريا، يقول: هذا الحي لا يرى النجم طالعاً بسدفة إلا رحل إلى مكان آخر يبتغي النجعة، فكأنه أبداً في قفر، لا يقيمون للمياه، هم أبداً سيارة. وهذا مثل قول جرير:

يتبعن مقترباً للبرق ظعَّانا

ومثله قول امرئ القيس:

تشيم السَّحاب الغرَّ أين مصابه

يقول: إذا وقعت سحابة قلنا: صبت بأرض كذا.

شربن بعكّاش الهبابيد شربة ... وكان لها الأحفى خليطاً تزايله

قال ابن السكيت: عكاش الهبابيد: ماء، والهبابيد: ماء، فجمعه بما حوله. والأحفى: بلد، أي: زايلته كما تزايل الخليط، وفي "القاموس": عكاش كرمان: جبل يناوح طمية، ومن خرافاتهم: عكاش: زوج طمية. انتهى. ويناوح: يقابل، وهما جبلان بالبادية وقال أيضاً في (هبد): كتنور: ماء بلا موضع، ووهم الجوهري، وقد يقال له: الهبابيد. انتهى. والأحفى: بالحاء المهملة وبالفاء.

فلما بدا دمج وأعرض دونه ... غوارب من رمل تلوح شواكله

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 64 (SanadKitab #150966, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.