Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 108

  1. الباب الأول
  2. حرف الحاء
  3. حتى
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والتسعون بعد المائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والتسعون بعد المائة:

(١٩٢) سريت بهم حتّى تكلَّ مطيُّهم ... وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان

على أن "حتى" فيه ابتدائية، وزعم ابن السيد أنها عاطفة لجملة "تكل" على جملة "سريت بهم". أقول: قاله في "شرح شواهد الجمل الزجاجية" وهذه عبارته هناك: الباء متعلقة بسريت، وهي الباء التي تعاقب همزة النقل، نحو قولك: ذهبت به وأذهبته، وتكل مطيهم: جملة في موضع خفض بحتى، وتقديرها تقدير المصدر الساد مسد الظرف، كأنه قال: إلى حين كلال مطيهم. هذا في رواية من نصب تكل، ورفعه على وجهين، أحدهما: أن ترفعه مقدراً بالماضي، بمعنى إلى أن كلت، والثاني: أن يكون بمعنى الحال. وأما من رفع فليست الجملة مخفوضة الموضع، ولكنها معطوفة على سريت، كأنه قال: سريت بهم حتى كلت، فهي حال محكية بعد زمان وقوعها، فلذلك تقدر بفعل ماض، كأنه قال: سريت بهم حتى صاروا بهذه الحال، والحال محكي بعد وقوعها، كقولك: رأيت زيدًا أمس وهو راكب، فقولك: وهو راكب، حال بالإضافة إلى وقت الركوب والرؤية، وهي ماضية بالإضافة إلى وقت إخبارك. وقوله: ما يقدن بأرسان؛ جملة في موضع رفع على خبر المبتدأ، وكأنه قال: وحتى الجياد غير مقودات، أو غير مقودة، والباء في "بأرسان" متعلقة بـ"يقدن" والسرى: سرى الليل، ومعنى ما يقدن بأرسان: أنها قد أعيت، فلا تحتاج أن تقاد، كقول الآخر:

من الكلال ما يذقن عودا ... لا عقلاً تبغي ولا قيودا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 108 (SanadKitab #150966, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.