Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 113

  1. الباب الأول
  2. حرف الحاء
  3. حتى
  4. وأنشد بعده وهو، والإنشاد الثالث والتسعون بعد المائة

"حتى تكل ركابهم" والركاب بالكسر: اسم جمع لراحلة، والراحلة: الجمل النجيب، والناقة النجيبة، والهاء فيه للاسمية. وروي أيضًا: "حتى تكل غزيُّهم" وهو جمع غاز، كحجيج جمع حاج، وقطين جمع قاطن. وروي أيضًا: "غزاتهم" جمع غاز أيضًا، والجياد: الخيل العتاق، جمع جواد. وقوله: ما تقاد: يجوز أن تكون مانافية، أي: لاتقاد لشدة إعيائها، أولا تحتاج أن تقاد، كما قال ابن السيد، ويجوز أن تكون زائدة، أي: أنها من شدة الإعياء تقاد، ولا تمشي من نفسها، وكذا رأيت في "شرح أبيات الإيضاح" لابن بري قال: بأرسان متعلق بـ"يقدن" أي: يخلين يسرن كيف شئن لشدة التعب وبعد السير، ويحتمل أن يريد أنهن لا ينقدن بالأرسان، وإن جررن من شدة الإعياء والتعب. انتهى.

وكتب الزمخشري في حواشي "المفصل": وضع "ما يقدن" موضع الكلال، كقول أبي العلاء:

ولو في عيون النازيات بأكرع

فوضع النازيات بأكرع موضع الجراد. انتهى.

وقوله: وحتى ترى الجون ... إلى آخره، الجون: الفرس المائل إلى السواد، وبادنًا: سمينًا، وعواف: نسور تعفوه، أي: تأتيه لأكل لحمه بعد موته. وترجمة امرئ القيس تقدمت في الإنشاد الرابع.

وأنشد بعده وهو، والإنشاد الثالث والتسعون بعد المائة:

(١٩٣) جود يمناك فاض في الخلق حتّى ... بائس دان بالإساءة دينا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 113 (SanadKitab #150966, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.