Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 171

  1. الباب الأول
  2. حرف الراء
  3. رب
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع بعد المائتين

أولها أنهم أمروا باستلام الركن، ثم بصعودهم جبل أبي قبيس ليدعو عبد المطلب ومعه النبي صلى الله عليه وسلام، ويؤمن القوم، فسقوا به، قال ابن هشام في "السيرة": حدثني من أثق به قال: أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلام، فشكوا ذلك إليه، فصعد رسول الله ﷺ المنبر، فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي يشكون منه الغرق، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم حوالينا ولا علينا" فانجاب السحاب عن المدينة، فصار حواليها كالإكليل، فقال رسول الله ﷺ: "لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسره" فقال له بعض أصحابه، وهو علي: كأنك أردت يا رسول الله: "وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ... البيت؟ ! "، قال: "أجل" انتهى، وبتصديق النبي ﷺ كون هذا البيت لأبي طالب، وعليه اتفق أهل السير، سقط ما أورده الدميري في "شرح المنهاج" في باب الاستسقاء عن الطبراني وابن سعد أن عبد المطلب استسقى بالنبي ﷺ، فسقوا، ولذلك يقول عبد المطلب فيه يمدحه: "وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... البيت"؟ !

قال ابن حجر الهيتمي في "شرح الهمزية": وسبب غلط الدميري في نسبة هذا البيت لعبد المطلب أن رقيقة -براء مضمومة وقافين- بنت أبي صيفي أبن هاشم، وهي التي سمعت الهاتف في النوم أو اليقظة، لما تتابعت على قريش سنون أهلكتهم: يصرخ: يا معشر قريش! إن هذا النبي المبعوث قد أظلتكم أيامه، فحيهلا بالحيا والخصب، ثم أمرهم بأن يستسقوا به، وذكر كيفية يطول ذكرها، فلما ذكرت الرواية في القصة أنشأت تمدح النبي ﷺ بأبيات آخرها:

مبارك الأمر يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 171 (SanadKitab #150966, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.