Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 185

  1. الباب الأول
  2. حرف الراء
  3. رب
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد العاشر بعد المائتين

ولكن أخوك الناء ما كنت آمنًا ... وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا

وهذا آخر القصيدة. وأراد التنقل عن المودة، وجحفل: كثير الأتباع، وجيش جحفل: إذا كان كثير الأصوات، وقوله: وهم لمقل المال .. إلخ، أي: يبغضون من لا مال له وإن كان شريفًا، والمحض: الخالص النسب، ومخول: اسم مفعول، من أخول الرجل: إذا صار كثير الأخوال، والناء: البعيد، وحذفت الياء للضرورة، وأعضل الأمر: اشتد وقد تقدمت ترجمة أوس ابن حجر في الإنشاد الثاني والأربعين.

وأنشد بعده:

وكلُّ أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفرُّ منها الأنامل

وقد تقدم شرحه في الإنشاد الواحد والستين.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد العاشر بعد المائتين:

(٢١٠) فمثلك حُبلى قد طرقت ومرضع

تمامه:

فأليتها عن ذي تمائم محول

على أن مثلك مجرور بعد الفاء بإضمار رب، وكذا استشهد به سيبويه، لكنه روى البيت، على غير هذا الوجه، قال في باب كم: وزعم الخليل أن قولهم: لاه أبوك، و: لقيته أمس، إنما هو على: لله أبوك، و: لقيته بالأمس، ولكنهم حذفوا الجار والمجرور والألف واللام تخفيفًا، وليس كل جابر يضمر،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 185 (SanadKitab #150966, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.