لطخٌ علِق به. يقال: تضرَّج الثوبُ إذا تلطَّخ بدم ونحوه. والرَّيطة: مُلاءَة ليست بلفِقَين (¬١) إنما [هي] (¬٢) نسجٌ واحدٌ.
وقال الجوهري (¬٣): يقال: ضرَّجتُ الثوبَ تضريجًا، إذا صبغته بالحمرة، وهو دون المُشْبَع، وفوق المورَّد (¬٤).
وفي رواية عن عبد الله بن عمرو قال: رآني النبيُّ ﷺ، وعليَّ ثوب مصبوغ بعُصْفُر مورَّد. قال: «ما هذا؟» فانطلقتُ، فأحرقتُه. فقال النبي ﷺ: «ما صنعتَ بثوبك؟». فقلتُ: أحرقتُه. قال: «أفلا كسوتَه بعضَ أهلك!» (¬٥).
وعن ابن عمر قال: نهى النبيُّ ﷺ عن المفدَّم (¬٦). وهو المشبَع بالعُصْفُر. رواه أحمد وابن ماجه (¬٧).