ورواه البرقاني والإسماعيلي (¬١) ولفظهما: لم يكن يدع في بيته سِتْرًا أو ثوبًا فيه تصاوير إلا نقَضَه (¬٢).
[و] (¬٣) رواه الخلَّال (¬٤) ولفظه: كان رسول الله ﷺ لا يرى ثوبًا فيه تصاوير إلا نقَضَه.
وهذا صريح في النهي عن الثوب والسِّتر ونحوهما.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «فقال (¬٥): إنِّي كنتُ أتيتُك الليلةَ، فلم يمنعني أن أدخلَ البيتَ الذي أنتَ فيه إلا أنه في البيت تمثالُ رجلٍ. وكان في البيت قِرَامُ (¬٦) سِتْر فيه تماثيل، وكان في البيت كلبٌ. فمُره (¬٧) برأس التمثال الذي في باب البيت يُقطَعْ يصيَّرْ كرأس شجرة. ومُرْ (¬٨) بالسِّتر يُقطَعْ فيجعل وسادتَين [منتبَذتَين] (¬٩) تُوطآن. وأْمُرْ بالكلب