ويُكرَه أن ينظر إلى شيء يلهيه, كائنًا من كان (¬١).
ويُكرَه أن يغمِّض بصره، لأنه من فعل اليهود (¬٢).
ولا يكره أن ينظر أمامه إلا أنَّ (¬٣) الأفضل أن ينظر إلى موضع سجوده. وقال أبو الحسن الآمدي: يستحب أن ينظر في حال قيامه إلى موضع سجوده, وفي حال ركوعه إلى قدميه, وفي حال سجوده إلى أنفه, وفي حال جلوسه إلى موضع يديه (¬٤)؛ لأنه أجمع لهمته, وأبعد لفكرته؛ لقوله سبحانه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ٢].
وخشوع البصر: ذُلُّه واختفاضه, كما قال تعالى: ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ [النازعات: ٩] وكذلك جاء في صفة النبي ﷺ: كان خافض الطرف, ونظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء (¬٥).
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 667 (SanadKitab #151, hlm. urut 1375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.