ويستحَبُّ في التشهد أن ينظر إلى إشارته، لما روى عبد الله بن الزبير ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس في التشهد أشار بالسبَّابة, ولم يجاوز بصره إشارته. رواه أحمد وأبو داود والنسائي (¬١).
وإذا أحسَّ بشيء, فقال أحمد: ما يعجبني أن يلتفت. قال الآمدي: هذا على طريق الورع.
مسألة (¬٢): (ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك, وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك»).
لا يختلف المذهب أنَّ استحباب الاستفتاح في صلاة الفريضة والنافلة بعد التكبير (¬٣). وقد جاء فيه عن النبي ﷺ وأصحابه أنواع عديدة, لكن