الرابع: أنه قال في آخره: «فهؤلاء لعبدي». وهذا (¬١) صيغة جمع, إنما يشار به إلى ثلاثة آيات. ولو لم يكن (¬٢) ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ رأس آية لقال: «فهاتان». والإشارة إنما هي إلى الآي (¬٣) دون الكلمات والحروف, كما قال: «فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين, ولعبدي ما سأل».
وأيضًا حديث أبي بن (¬٤) كعب (¬٥)
وحديث أبي سعيد بن المعلَّى (¬٦) وحديث ابن جابر (¬٧). ولأنها لو كانت من الفاتحة لكانت السنَّة الجهر بها,
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 710 (SanadKitab #151, hlm. urut 1418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.