وعن ابن عباس وأبي هريرة قالا: «لا بأس بقضاء رمضان متفرّقًا» (¬١).
وروى سعيد (¬٢) عن أنس بن مالك أنه سُئل عن قضاء رمضان؟ فقال: إنما قال الله: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، فإذا أحصى العدّة فلا بأس بالتفريق.
وعن مجاهد قال: «أمّا نحن أهل مكة فلا نرى بالتفريق بأسًا» (¬٣).
وهذه الآثار تعضد الأحاديثَ المتقدّمة وتجعلها حجّة عند مَن لا يقول بالمرسل المجرّد.
وقد رُوي عن سالم (¬٤)، عن ابن عمر أنه كان يقول: «صُمه كما أفطرتَه» (¬٥).
وعن ابن عباس: أنه كان لا يرى بالتفريق بأسًا، وكان ابن عمر يقول (¬٦):