Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 96

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الآنية
  3. مسألة: (وكل ميتة نجسة إلا الآدمي)
  4. كل ميت نجس إلا ما يباح أكله ميتا، وما ليس له دم سائل، وما حرم لشرفه

فإنه ليس بنجس".

ولأن ذلك منقول عن ابن مسعود (¬١) وابن عباس (¬٢) وعائشة (¬٣) في قضايا متعددة (¬٤)، ولم يُعرف لهم مخالف؛ ولأنه آدمي مسلم فلم ينجُس بالموت كالشهيد، فإنه مسلم (¬٥) على القولين؛ ولأنه لو نجُس لم يطهُر بالغسل، ولأن الموجِب لطهارته شرفُه، وكذلك لا حيًّا ولا ميِّتًا (¬٦). فإن (¬٧) قلنا: ينجس بالموت، تنجس (¬٨) أعضاؤه بالانفصال كسائر الحيوان.

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 96 (SanadKitab #151, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.