ولأن ذلك منقول عن ابن مسعود (¬١) وابن عباس (¬٢) وعائشة (¬٣) في قضايا متعددة (¬٤)، ولم يُعرف لهم مخالف؛ ولأنه آدمي مسلم فلم ينجُس بالموت كالشهيد، فإنه مسلم (¬٥) على القولين؛ ولأنه لو نجُس لم يطهُر بالغسل، ولأن الموجِب لطهارته شرفُه، وكذلك لا حيًّا ولا ميِّتًا (¬٦). فإن (¬٧) قلنا: ينجس بالموت، تنجس (¬٨) أعضاؤه بالانفصال كسائر الحيوان.
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 96 (SanadKitab #151, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.