Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 465

  1. كتاب الصيام
  2. باب صيام التطوع
  3. مسألة: (وصوم عاشوراء كفارة سنة، وعرفة كفارة سنتين)

رسول الله ﷺ من قوله، فلما رأى عمرُ (¬١) غضَبَه، قال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا» (¬٢).

وفي لفظ (¬٣): «وبِبَيعتنا (¬٤) بيعةً، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله». فجعل عمر يردِّد الكلامَ حتى سكن غضبُه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهرَ كلَّه؟ قال: «لا صام ولا أفطر ــ أو قال: لم يصم ولم يفطر ــ». قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟!» قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: «ذلك صوم داود ﵇» قال: كيف من يصوم يومًا (¬٥) ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طُوِّقت ذلك». ثم قال رسول الله ﷺ: «ثلاثٌ من كلّ شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدّهْر كلِّه، وصيامُ يوم (¬٦) عرَفَة أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعدَه، وصيامُ يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبلَه (¬٧)».

وفي رواية: أنه سُئل عن صوم «يوم الاثنين؟» فقال: «فيه ولدْتُ، وفيه أُنْزِل عليَّ». وفي رواية: «والخميس» رواه الجماعة إلا البخاري

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 465 (SanadKitab #151, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.