والترمذي، وقال: حسن غريب (¬١). ولأنها تُضَمُّ غالبًا عند أخذ (¬٢) الماء.
ويستحب أن يتعاهد أعضاءه كلَّها بالدلك، لا سيَّما عقِبَه وغضونَ وجهه، ويحرِّك خاتمه إن كان عليه؛ لما روى أبو رافع أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ حرَّك خاتمه. رواه ابن ماجه والدارقطني (¬٣).
فإن غلب على ظنه وصولُ الماء إلى مواضعه بدون الدلك وتحريك الخاتم والتخليل أجزأه.
وكذلك يغسل ما على عُقَد الأصابع، وما تحت الأظفار من الوسخ، لقول رسول الله ﷺ في صلاته: "إنني أُوهِمُ فيها. ما لي لا إيهَمُ (¬٤)، ورُفْغ أحدكم بين ظُفره وأنملته! " (¬٥).
يعني: إذا حكَّ (¬٦) الرجلُ رفغَه اجتمع الوسخ والدرن بين ظفره وأنملته.
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 178 (SanadKitab #151, hlm. urut 267)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.