المَسِيل، فسعى حتى صعدتْ قدماه، ثم مشى حتى أتى المروةَ فصعِدَ فيها، ثم بدا له البيتُ».
وتقدَّم حديث ابن عمر: «أن النبي ﷺ كان إذا طاف بالبيت الطوافَ الأول خبَّ ثلاثًا ومشى أربعًا، وكان يسعى ببطنِ المَسِيل إذا طاف بين الصفا والمروة». متفق عليه (¬١)، ولفظ البخاري: «بطنَ المسيل».
وعن علي أنه رأى النبي ﷺ يسعى بين الصفا والمروة في المسعى، كاشفًا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه. رواه أحمد (¬٢).
وعن صفية بنت شيبة [عن امرأةٍ منهم أنها رأت النبي ﷺ من خَوْخَةٍ (¬٣) وهو يسعى في بطن المسيل، وهو يقول: «لا يُقطع الأبطحُ إلا شَدًّا»] (¬٤).
وذكر أصحابنا القاضي ومَن بعده أنه يسعى ببطن المسيل سعيًا شديدًا. ولفظ أحمد (¬٥): «وامْشِ حتى تأتي العَلَم الذي في بطن الوادي، فارمُلْ من