Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 5, halaman 244

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج
  3. مسألة: (فإذا وصل إلى مزدلفة صلى المغرب والعشاء قبل حط الرحال، يجمع بينهما)
  4. هذا الجمع مسنون لكل حاج من المكيين وغيرهم

وفي رواية: «دفع رسول الله ﷺ من عرفة، فنزل الشِّعبَ فبالَ (¬١) ثم توضأ، ولم يُسبِغ الوضوء، فقلت له: الصلاة، قال: «الصلاة أمامك»، فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلّى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة، فصلَّى، ولم يصلِّ بينهما». متفق عليه (¬٢).

وهذا الجمع مسنون لكل حاجّ من المكيين وغيرهم، وقد جاء ذلك منصوصًا، فإن (¬٣) عبد الله بن مسعود قال (¬٤): إن رسول الله ﷺ قال: «إن الصلاتين حُوِّلتا عن وقتهما في هذا المكان: المغرب (¬٥) فلا يَقْدَم الناس جمعًا حتى يُعْتِموا (¬٦)، وصلاة الفجر هذه الساعة». رواه البخاري (¬٧).

وهذا حكم عام، وتعليل عام، وبيان [أن] العلة ليست مجرد السفر، كما لم يكن هو المؤثّر في تقديم الفجر، وإنما ذاك لأجل الدفع من عرفات، فأما على قول ... (¬٨).

فإن صلّى المغرب قبل أن يصل إلى المزدلفة أجزأه. قال أبو الحارث (¬٩):

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 5، ص 244 (SanadKitab #151, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.