Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdul Wahhab · Pengarang: مسعود الندوي

Baca halaman 183

  1. افتراءات وأكاذيب

"وأما ما يكذب علينا سترا للحق بأنا نفسر القرآن برأينا ونأخذ من الحديث ما وافق فهمنا..... وأنا نضع من رتبة نبينا ﷺ بقولنا: النبي رمة في قبره، وعصا أحدنا أنفع منه، وليس له شفاعة، وأن زيارته غير مندوبة.... وأنا مجسمة وأنا نكفر الناس على الإطلاق.... فجميع هذه الخرافات وأشباهها.... كان جوابنا في كل مسألة من ذلك سبحانك هذا بهتان عظيم١.

هدم القبة المبنية على قبر الرسول ﷺ:

ومما افتراه الأعداء من التهم المكذوبة أن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود (سنة ١٢١٨هـ / سنة ١٢٢٩هـ / ١٨١٤م) كان هدم القبة المبنية على القبر النبوي.

والغريب أن المؤرخين الأوربيين يتلذذون بذكر هذه الأسطورة الباطلة. فنرى ستودارد "حاضر ١: ٦٤" وهيوجز "ذكشنري أوف إسلام: ٦٦٠" وزويمر "ص: ١٩٥" وبلنت "مستقبل الإسلام ص: ٤٥" ومرغليوث "دائرة معارف الأديان والأخلاق ٢: ٦٦١" وجماعة أخرى غيرهم يرددون هذه التهمة المكذوبة بكل مناسبة وبدون مناسبة مع أنها باطلة أصلا ومفتراة قطعا.

فأهل نجد مهما كانت آراؤهم في بنائها٢ إلا أنهم لم يلقوا نظرة سوء على قبر الرسول في يوم من الأيام، فنجدهم يفرحون بذكر هدم القباب الأخرى وتوزيع الأموال المخصصة لها وهم يعترفون بكل ما ينسب إليهم في هذا.

ولكن تهمة هدم القبة المبنية على قبر الرسول ﷺ فرية محضة وأسطورة لا أساس لها، ولم يستطع برائجس الذي كان قد سكن بغداد والبصرة أيام ازدهار أهل نجد أن يصدق هذه الافتراءات إلا أنه لم يمتنع من اتهام أهل نجد في نيتهم فقال: "لقد أراد -يعني سعود بن عبد العزيز- أن يهدم القبة إلا أنه لم يتمكن من ذلك؛

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه، ص 183 (SanadKitab #1510, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.