Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdul Wahhab · Pengarang: مسعود الندوي

Baca halaman 42

  1. الداعية: حياته وخدماته
  2. الجزيرة العربية أيام ازدهاد المسلين

تلامذته أحمد بن سويلم، ولما بلغ الخبر إلى أمير الدرعية محمد بن سعود حضر إليه مع إخوته مشاري وثنيان، وكلهم عاهد الشيخ على الطاعة والنصر١.

هذه الرواية الموجزة مأخوذة من ابن غنام، أما ابن بشر فقد فصل هذه الحادثة التي لها أهمية خاصة في سيرة الشيخ التبليغية، وبعد رواية ابن غنام نذكر رواية ابن بشر أيضا:

"وأما الشيخ فإنه سافر إلى الدرعية، فوصل إلى أعلاها وقت العصر، فقصد إلى بيت محمد بن سويلم العريني، فلما دخل عليه ضاقت عليه داره، وخاف على نفسه من محمد بن سعود، فوعظه الشيخ وأسكن جأشه وقال: سيجعل الله لنا ولك فرجا ومخرجا٢.

مساعدة الأمير محمد بن سعود:

نزل الشيخ في بيت ابن سويلم، فصار مركزا لدعوة التوحيد، وبدأ الناس يؤمونه متسترين، واستفاد أهل العلم بالخصوص ولكن هذه الحالة ما كانت مرضية فأراد الشيخ أن يتصل بالأمير فكلم إخوته مشاري وثنيان، فكلما أولا زوجة الأمير موضى بنت أبي وهطان، وكانت امرأة ذكية متدينة، فأثنوا على الشيخ وذكروا علمه وفضله، وحثوها على الاتصال بالأمير، وشاء الله أن يتأثر قلب موضى بعلم الشيخ وفضله فقالت للأمير:

"إن هذا الرجل أتى إليك وهو غنيمة ساقها الله لك فأكرمه وعظمه، واغتنم نصرته٣ ".

كان الأمير محمد بن سعود معروفا بأخلاقه النبيلة من قبل دعوة الشيخ، فقد تأثر بكلام زوجته، واستقر في قلبه حب الشيخ وسارع إلى لقائه بعد ما ذكر له، فاستقبله بكل محبة وتعظيم، فعرض عليه الشيخ أهم أصول دعوته (معنى لا إله إلا الله، الأمر

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه، ص 42 (SanadKitab #1510, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.