Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdul Wahhab · Pengarang: مسعود الندوي

Baca halaman 98

  1. في ميزان الحكم

غارة المصريين:

لقد امتد نفوذ الحكومة النجدية في الشمال من حلب١ إلى المحيط الهندي في الجنوب، ومن الخليج في الشرق إلى البحر الأحمر في الغرب، وبغض النظر عن هزيمة رأس الخيمة فلم تصب هذه الحكومة الفتية بأي صدمة حتى الآن.

وكان أخبار القوة النجدية تتوارد إلى الآستانة باستمرار، وقد عجز حكام بغداد ودمشق وجدة عن مقاومتهم، وأخيرا بعد ما ضاق الباب العالي ذرعا عين محمد علي خديوي مصر لكسر شوكة أهل نجد٢، ويقال: إنه لم يعين حاكما على مصر في سنة ١٨٠٤ م إلا بهذا الشرط، ولمثل هذه المواقع قد قيل: "اقتل الحية ولا تكسر عصاك"، فكانت قوة محمد علي الخديوي المصري٣ المتزايدة يوما فيوما، خطرا على الباب العالي. فالمحاربة بين آل سعود والخديوي المصري ما كانت تخلو من فائدة. لأصحاب العروش في الآستانة.

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه، ص 98 (SanadKitab #1510, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.