Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 152

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. لهذه السورة أسماء متعددة
  3. أولا: - فاتحة الكتاب

فهي نموذج القرآن الذي يرسم أسسه وحقائقه في كل نفس، ويصور معانيه في كل قلب: العلماء والدهماء على اختلاف منازلهم، وتباين درجاتهم، إذا ما لفتوا أفهامهم بعض اللفت، ووجهوا قلوبهم نوع توجيه، آتتهم هذه الفاتحة المباركة ذلك النموذج القرآني، وتلك الصورة الحقة لمقاصد الكتاب الحكيم.

ولهذه السورة أسماءٌ متعددةٌ، نذكر منها:

أولا: - فاتحةُ الكتابِ (١):

ورد في "الصَّحيحين" عن عُبادة بنِ الصَّامِت أنَّ النبيَّ ﷺ قال: " لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " (٢)، وإنَّما سُمِّيت "فاتحة الكتاب" لافتتاح سُور القرآن بها كتابةً، وقراءةً في

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 152 (SanadKitab #151008, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.