Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 167

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. لهذه السورة أسماء متعددة
  3. الثامن: - سورة الحمد

السادس: الصَّلاة:

فقد ثبت في حديث أبي هريرة عن النبيِّ ﷺ قال: "قال الله تعالى: قُسمت الصَّلاةُ بيني وبين عبدي نصفين، فنصفُها لي، ونصفُها لعبدي، ولعبدي ما سأل" خرَّجه مسلمٌ (١).

وإنَّما سُمِّيت "صلاةً" لأنَّ الصلاةَ لا تخلوُ عنها، ولا تصحُّ إلاَّ بها، فسُمِّيت "صلاةً"، كما تسمَّى الصلاةُ "قرآناً"، كما في قوله تعالى: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾] لإسراء: ٧٨].

وقد سمَّاها بهذا الاسم جماعةٌ من الأئمةِ.

قال أبو شَامَة في أثناء كلامٍ له: "هذا إذا سلَّمنا توجَّه التنصيف إلى آيات الفاتحة، وذلك ممنوعٌ من أصلِه، وإنَّما التنصيف متوجِّهٌ إلى الصلاة بنصِّ الحديث، فإن قيل: المرادُ قراءة الصلاةِ، قلنا: بل المراد قسمةُ ذِكْرَ الصلاةِ، أي: الذِّكْرُ المشروعِ فيها وهو ثناءٌ ودعاءٌ، فالثناءُ: منصرفٌ إلى الله تعالى، سواء ما وقع منه في القراءةِ، وما وقع منه في الركوعِ والسجودِ، وغيرهِما، والدعاءُ منصرفٌ إلى العبدِ، سواء ما وقع منه في القراءة والسجود وغيرِهما.

وأقرّه عليه النوويُّ مع تسميته الفاتحة بـ (الصلاة) " (٢).

السابع: - رقية الحقِّ:

وقد ثبت عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال للذي رَقَى بالفاتحة: "وما يدريك أنَّها رقيةٌ"، وثبت أنَّه قال: "لقد أكلتَ برقيةِ حقٍّ" (٣).

الثامن: - سورة الحمد:

وقد اشتهر تسميتُها بذلك، وحَمَلَ كثيرٌ من النَّاس حديثَ: (كان يفتتحُ الصَّلاة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ على أنَّه أُريد ذكر اسم السُّورة.

فإن قيل: ففي القرآن سُورٌ كثيرةٌ أوَّلُها: ﴿الحمد لله﴾، فما وجهُ تسمية الفاتحة بـ "سورة الحمد" دون غيرها؟

فالجواب: أنَّ الثناء على الله سبحانه في هذه السُّورة هو المقصودُ الأعظم من سائرِ معانيها، وقد استوعب نحو شطرها، فهو الغالب عليها، فسمِّيت بما غَلَبَ عليها، بخلافِ غيرِها.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 167 (SanadKitab #151008, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.