Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 440

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

كانوا لا يقضون عليه بتعجيل الدفع، ويؤجلونه بالاجتهاد لئلا يدخل عليه مضرة بتعجيل بيع ما به الخلاص" (١).

وقوله تعالى ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا﴾ [البقرة: ٢٨٠]، فيه قراءتان (٢):

الأولى: «تصّدقوا» بتشديد الصاد على الإدغام من تتصدقوا. وهي قراءة الجمهور.

والثانية: «وأن تصدقوا» بتخفيف الصاد، وهي وقراءة عاصم.

والثالثة: «وأن تصدقوا» بفك الإدغام، وذلك في مصحف عبد الله بن مسعود.

وقد ذكروا في قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٨٠]، وجهان:

الأول: وأن تصدقوا " برؤوس أموالكم على الغني والفقير منهم " خير لكم. روي نحو ذلك عن قتادة (٣)، وإبراهيم (٤).

قال ابن عطية: " وليس في الآية مدخل للغني" (٥).

والثاني: أن معنى ذلك: وأن تصدقوا به على المعسر، خير لكم. قاله السدي (٦)، والربيع (٧)، والضحاك (٨)، وابن زيد (٩).

قال الطبري: " وأولى التأويلين بالصواب تأويل من قال: معناه: " وأن تصدقوا على المعسر برءوس أموالكم خير لكم " لأنه يلي ذكر حكمه في المعنيين. وإلحاقه بالذي يليه، أحب إلي من إلحاقه بالذي بعد منه" (١٠).

قوله تعالى: ﴿إن كنتم تعلمون﴾ [البقرة: ٢٨٠]، "أي: إن كنتم تعلمون أنه خير لكم عملتموه" (١١).

قال الطبري: " إن كنتم تعلمون " موضع الفضل في الصدقة، وما أوجب الله من الثواب لمن وضع عن غريمه المعسر دينه" (١٢).

قال الصابوني: أي: " إن كنتم من ذوي العلم فافعلوا - أي تصدقوا" (١٣).

قال الآلوسي: " وفيه تحريض على الفعل" (١٤).

قال الصابوني: "إِن كنتم تعلمون ما فيه من الذكر الجميل والأجر العظيم" (١٥).

قال ابن عثيمين: "هذه الجملة الشرطية مستقلة يراد بها الحث على العلم؛ «مستقلة» أي أنها لا توصل بما قبلها؛ لأنها لو وصلت بما قبلها لأوهم معنًى فاسداً: أوهم أن التصدق خير لنا إن كنا نعلم؛ فإن لم نكن نعلم

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 440 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.