Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 470

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

قال الواحدي: "أخبر الله تعالى أن مضارة الكاتب والشاهد فسق، أي: خروج عما أمر الله تعالى به" (١).

قال ابن كثير: ": إن خالفتم ما أمرتم به، وفعلتم ما نَهِيتم عنه، فإنه فسق كائن بكم، أي: لازم لكم لا تحيدون عنه ولا تنفكون عنه" (٢).

وأختلف أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٨٢]، على وجهين:

أحدهما: "أن تضاروا الكاتب أو الشاهد، أو ما نهيتم عنه فإنه فسوق بكم" (٣)، قاله سعيد بن جبير، وروي عن ابن عباس (٤)، نحو هذا.

والثاني: "وإن لم تفعلوا الذي أمركم الله في آية الدين، فإنه إثم ومعصية" (٥). قاله مقاتل بن حيان: ﴿وإن تفعلوا﴾، وروي عن الضحاك (٦)، مثل ذلك.

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، ثلاثة أقوال (٧):

أحدها: أن الفسوق المعصية، قاله ابن عباس (٨)، والربيع (٩)، والضحاك (١٠)، ومقاتل (١١)، وروي عن مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء بن دينار نحو ذلك (١٢).

والثاني: أنه الكذب، " ومعنى ذلك: وإن يضارّ كاتبٌ فيكتبَ غير الذي أملَى المملي، ويضارّ شهيدٌ فيحوِّلَ شهادته ويغيرَها، ﴿فإنه فسوق بكم﴾ " (١٣)، قاله ابن زيد.

والثالث: أن الفسوق المأثم.

قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الله﴾ [البقرة: ٢٨٢]، "أي "خافوا الله وراقبوه يمنحكم العلم النافع الذي به سعادة الدارين" (١٤).

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، " أي اتخذوا وقاية من عذاب الله؛ وذلك بفعل أوامره، واجتناب نواهيه" (١٥).

قال ابن كثير: " أي: خافوه وراقبوه، واتبعوا أمره واتركوا زجره" (١٦).

قال الطبري: " وخافوا الله، أيها المتداينون في الكتاب والشهود، أن تضاروهم، وفي غير ذلك من حدود الله أن تُضِيعوه، ويبين [الله] لكم الواجب لكم وعليكم، فاعملوا به" (١٧).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 470 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.