Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 492

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

قوله تعالى: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، " أي: فيعفو عمن يشاء" (١).

قال السعدي: " وهو لمن أتى بأسباب المغفرة" (٢).

قال الزحيلي: " والله تعالى يغفر لمن يشاء ذنبه، بتوفيقه إلى التوبة والعمل الصالح الذي يمحو السيئة" (٣).

وقال النقاش: " ﴿يغفر لمن يشاء﴾، أي: لمن ينزع عنه" (٤).

وقال الزمخشري: " لمن استوجب المغفرة بالتوبة مما أظهر منه" (٥). قال أبو حينان: " وهذه نزعة إعتزالية، وأهل السنة يقولون: إن الغفران قد يكون من الله تعالى لمن مات مصرّاً على المعصية ولم يتب، فهو في المشيئة، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِا وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ " (٦).

أخرج ابن المنذر عن " سفيان في قوله: " ﴿فيغفر لمن يشاء﴾، قال: يغفر لمن يشاء بالكبير" (٧). وروي عن مجاهد مثل ذلك (٨).

وروي " عن ابن عباس، قوله: ﴿فيغفر لمن يشاء﴾، قال: فأما المؤمنون، فيخبرهم ويغفر لهم ما حدثوا به أنفسهم" (٩).

قال ابن عثيمين: " و «المغفرة» ستر الذنب مع التجاوز عنه؛ لأن مادة «غفر» مأخوذة من المغفر - وهو ما يلبسه المقاتل على رأسه ليتقي بها السهام؛ وهو جامع بين ستر الرأس، والوقاية" (١٠).

واختلفت القراءة في قوله: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، على وجوه (١١):

أحدها: ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و ﴿يُعَذِّبُ﴾ بالرفع، قرأه ابن عامر وعاصم، ووجه أنه قطعه من الأول على أحد وجهين: إما أن يجعل الفعل خبراً لمبتدإ محذوف فيرتفع الفعل لوقوعه موقع خبر المبتدأ، وإمّا أن يعطف جملة من فعل وفاعل على ما تقدمها (١٢).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 492 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.