Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 509

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

والثاني: إن تركنا، من النسيان الذي هو الترك والإغفال. قال الله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧]. قاله قطرب (١).

قال الثعلبي: "والأوّل أجود" (٢).

قوله تعالى: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، أي: "لا تعذبنا يا ألله بما يصدر عنا بسبب الخطأ" (٣).

قال الواحدي: " أثمنا وتعمدنا الإثم" (٤).

قال ابن زيد: " [فأصبنا] شيئا مما حرمته علينا" (٥).

قال الزجاج: " أيْ كَسَبْنَا خطيئةً" (٦).

قال ابن كثير: " أي: الصوابَ في العمل، جهلا منا بوجهه الشرعي" (٧).

قال القرطبي: " يعني: إن تعمدنا، ويقال: إن عملنا بالنسيان والخطأ" (٨).

وروي " عن ابن عباس، في قوله: ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾، قال: لا أؤاخذكم" (٩). وروي عن سعيد (١٠) مثل لك.

وروي: "عن أبي هريرة، ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾، قال: نعم" (١١).

واختلف في الأصل اللغوي لكلمة ﴿أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، على قولين (١٢):

أحدهما: من القصد والعمد، يقال: خطيء فلان إذا تعمّد يخطأ خطأ وخطأ، قال الله: ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً﴾ [الإسراء: ٣١]، وأنشد أمية بن أبي الصلت (١٣):

عبادك يخطئون وأنت ربّ ... يكفّيك المنايا والحتوم

ومنه قول عبيد بن الأبرص الأسدي (١٤):

الناس يلحون الأمير إذا هم ... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد

يعني: "أخطأوا الصواب وهذا الوجه الذي يرغب العبد إلى ربه في صفح ما كان منه من إثم عنه، إلا ما كان من ذلك كفرا" (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 509 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.