Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 22

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قال القاسمي: " وفيه دلالة على أن الهدى والضلال من قبله تعالى" (١).

الفوائد:

١ - مشروعي تصدير الدعاء باسم الرب، لقوله: ﴿ربنا﴾.

٢ - الهداية يكون من عند الله وحده.

٣ - ومنها: ان الانسان لا يملك قلبه، فكم من انسان مؤمن زلّ والعياذ بالله.

٤ - الدلالة أن في صلاح القلب صلاح جميع الجسد، لقوله: ﴿ربنا لاتزغ قلوبنا﴾.

٢ - الثناء على الله بهدايته فهو من باب التحدث بنعم الله ﷿، قال تعالى: ﴿بعد إذ هديتنا﴾.

٣ - ان الانسان مضطر إلى ربه في الدفع والرفع.

٣ - الإخلاص، وذلك من خلال طلب الرحمة التي من لدن الله، وأن العطاء يكون على قدر المعطيـ لقوله: ﴿وهب لنا من لدنك رحمة﴾.

٤ - التوسل بأسماء الله تعالى، لقوله ﴿إنك انت الوهاب]، فمن اسماءه تعالى ﴿الوهاب﴾، وهو للمبالغة لكثرة من يهب له فإن الموهوب لهم لا يحصيهم إلا الله ﷿.

القرآن

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٩)﴾ [آل عمران: ٩]

التفسير

يا ربنا إنا نُقِرُّ ونشهد بأنك ستجمع الناس في يوم لا شَكَّ فيه، وهو يوم القيامة، إنَّك لا تُخلف ما وعَدْتَ به عبادك.

قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [آل عمران: ٩]، " ربنا إنك إنك جامع الخلائق في يوم الحساب الذي لاشك فيه" (٢).

قال ابن كثير: " أي: يقولون في دعائهم: إنك - يا ربنا - ستجمع بين خلقك يوم معادهم، وتفصل بينهم وتحكم فيهم فيما اختلفوا فيه، وتجزي كلا بعمله، وما كان عليه في الدنيا من خير وشر" (٣).

قال القرطبي: " أي باعثهم ومحييهم بعد تفرقهم، وفي هذا إقرار بالبعث ليوم القيامة" (٤).

قال الزجاج: " إِقرار بالبعث ودليل أنهم خالفوا من يتبع المتشابه لأن الذين ابتغوا المتشابه هم الذين أنكروا البعث" (٥).

عن أم هاني أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد يوم القيامة" (٦).

وعن أبي الدرداء قال: "الريب: يعني الشك من الكفر" (٧).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: ٩]، أي: " وأنت يا رب لا تخلف الموعد" (٨).

قال ابن عباس: " ميعاد من قال لا إله إلا الله" (٩).

قال الزمخشري: "معناه أنّ الإلهية تنافى خلف الميعاد كقولك: إن الجواد لا يخيب سائله والميعاد: الموعد" (١٠).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 22 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.