Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 31

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

وفي رواية عروة (١)، وقتادة (٢)، والربيع (٣) ما بين تسعمائة إلى ألف، فقلَّلهم الله في أعينهم تقوية لنفوسهم، قاله ابن مسعود (٤)، والحسن (٥)، وابن جريج (٦).

والثاني: أن الفئة التي أراها الله ذلك هي الفئة الكافرة، أراهم الله المسلمين مثلي عددهم مكثراً لهم، لتضعف به قلوبهم (٧).

قال الماوردي: "والآية في الفئتين هي تقليل الكثير في أعين المسلمين، وتكثير القليل في أعين المشركين، وما تقدم من الوعد بالغلبة، فتحقق، قتلاً، وأسراً، وسبياً " (٨).

قوله تعالى: ﴿والله يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَآءُ﴾ [آل عمران: ١٣]، أي: والله"يقوي بنصره من يشاء" (٩).

قال الماوردي: " يعني من أهل طاعته" (١٠).

قال ابن عباس: " فأيد الله المؤمنين بنصره قال: كان هذا في التخفيف على المؤمنين" (١١).

وفي معنى التأييد في هذا الموضع وجهان (١٢):

أحدهما: أنه المعونة.

والثاني: القوة.

قال ابن عطية: " ﴿يُؤَيِّدُ﴾، معناه: يقوي من الأيد وهو القوة (١٣).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً﴾ [آل عمران: ١٣]، أي: " لقد كان لهم في هؤلاء عبرة وتفكر" (١٤).

قال الربيع: " لقد كان في هؤلاء عبرة ومتفكر" (١٥).

قال النسفي: أي: "في تكثير القليل لعظة " (١٦).

قال ابن كثير: " أي: إن في ذلك لمعتبرًا لمن له بصيرة وفهم يهتدي به إلى حكم الله وأفعاله، وقدره الجاري بنصر عباده المؤمنين في هذه الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد" (١٧).

قوله تعالى: ﴿لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [آل عمران: ١٣]، أي: "لذوي العقول السليمة والأفكار المستقيمة" (١٨).

قال النسفي: أي: " لذوي البصائر" (١٩).

قال الصابوني: " ومغزى الآية أن القوة المادية ليست كل شيء، وأن النصر لا يكون بكثرة العَدد والعتاد، وإِنما يكون بمعونة الله وتأييده كقوله: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٦٠] " (٢٠).

الفوائد:

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 31 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.