Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 34

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

والثاني: أنه ألف ومائتا دينار، وهو قول ابن عباس (١)، والضحاك (٢)، والحسن (٣)، وقد رواه الحسن عن النبي ﷺ (٤).

والثالث: أنه اثنا عشر ألف درهم أو ألف دينار، وهو قول ابن عباس (٥)، والضحاك (٦)، والحسن (٧).

والرابع: أنه ثمانون ألفاً من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب، وهو قول سعيد بن المسيب (٨)، وقتادة (٩)، وأبي صالح (١٠)، والسدي (١١).

والخامس: أنه سبعون ألفاً، قاله ابن عمر (١٢)، ومجاهد (١٣).

والسادس: أنه ملء مسك ثور ذهباً، قاله أبو نضرة (١٤)، والكلبي (١٥).

والسابع: أنه المال الكثير، وهو قول الربيع (١٦).

والراجح أن القنطار: هو المال الكثير، كما قال الربيع بن أنس، ولا يحدُّ قدرُ وزنه بحدٍّ على تَعسُّف (١٧).

وفي تفسير ﴿المُقَنْطَرَةِ﴾ [آل عمران: ١٤] ستة أقاويل:

أحدها: أنها المضاعفة، وهو قول قتادة (١٨) والضحاك (١٩).

والثاني: أنها الكاملة المجتمعة (٢٠).

والثالث: هي تسعة قناطير، قاله الفراء (٢١).

والرابع: هي المضروبة دراهم أو دنانير، وهو قول السدي (٢٢).

والخامس: أنها المجعولة كذلك، كقولهم دراهم مدرهمة (٢٣).

والسادس: أن القناطير المذكورة مأخوذة من قنطرة الوادي، إما لأنها بتركها مُعَدَّة كالقناطر المعبورة، وإما لأنها معدة لوقت الحاجة، والقناطير مأخوذة من عقد الشيء وإحكامه كالقنطرة. قاله الماوردي (٢٤).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 34 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.