Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 44

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

والثالث: أنهم أهل الكتب كلها، والمراد بالكتاب الجنس من غير تخصيص، وهو قول بعض المتأخرين (١).

وفيما اختلفوا فيه ثلاثة أقاويل (٢):

أحدها: في أديانهم بعد العلم بصحتها.

والثاني: في عيسى وما قالوه فيه من غلو وإسراف.

والثالث: في دين الإِسلام.

قوله تعالى: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ [آل عمران: ١٩]، " أي: إِلا بعد أن علموا بالحجج النيرّة والآيات الباهرة حقيقة الأمر" (٣).

قال أبو العالية: " إلا من بعد ما جاءهم الكتاب" (٤).

قوله تعالى: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٩]، " أي حسداً كائناً بينهم حملهم عليه حب الرئاسة" (٥).

قال أبيّ بن كعب: " بغيا على الدنيا، وطلب ملكها وزخرفها وزينتها، أيهم يكون له الملك والمهابة في الناس، فبغى بعضهم على بعض، وضرب بعضهم رقاب بعضهم" (٦).

قال أبو العالية: " بغيا على الدنيا، وطلب ملكها وسلطانها، فقتل بعضهم بعضا على الدنيا بعد ما كانوا علماء الناس" (٧).

وروي عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿بغيا بينهم﴾، قال: "كثرت أموالهم، فتنازعوا فيها" (٨).

قال ابن كثير: " أي: بغى بعضهم على بعض، فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم وتدابرهم، فحمل بعضهم بُغْض البَعْض الآخر على مخالفته في جميع أقواله وأفعاله، وإن كانت حقا" (٩).

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران: ١٩]، " أي: [و] من جحد بما أنزل الله في كتابه، فإن الله سيجازيه على ذلك، ويحاسبه على تكذيبه، ويعاقبه على مخالفته كتابه" (١٠).

قال ابن عطية: " توعد ﷿ الكفار" (١١).

قال الصابوني: " أي من يكفر بآياته تعالى فإِنه سيصير إلى الله سريعاً فيجازيه على كفره" (١٢).

وفي قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران: ١٩]، وجهان:

أحدهما: أنه يحتمل أن يراد بها سرعة مجيء القيامة والحساب إذ هي متيقنة الوقوع، فكل آت قريب. أفاده ابن عطية (١٣).

والثاني: أن المعنى: إحصاؤه عليهم، فيحتمل أن يراد بسرعة الحساب أن الله تعالى بإحاطته بكل شيء علما لا يحتاج إلى عد ولا فكرة، وهذا معنى قول مجاهد (١٤).

الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: ان الدين الذي يعتد به ويكون مقبولا عند الله هو الاسلام، وكل دين يخالف الاسلام في اي زمان فليس بمقبول مرضي عند الله.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 44 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.