Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 63

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قوله تعالى: ﴿إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران: ٢٨]، "أي: إِلا أن تخافوا منهم محذوراً أو تخافوا أذاهم وشرهم، فأظهروا موالاتهم باللسان دون للقلب" (١).

قال ابن عباس: " فالتقية باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو معصية لله، فيتكلم به مخافة الناس وقلبه مطمئن بالإيمان فإن ذلك لا يضره إنما التقية باللسان" (٢).

قال مجاهد: " يعني: إلا مصانعة في الدنيا " (٣).

قال ابن كثير: "أي: إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم، فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته" (٤).

قال الثعلبي: " يعني: إلّا أن تخافوا منهم مخافة" (٥)، "وأنكر قوم التقيّة اليوم: فقال معاذ بن جبل عن مجاهد: كانت التقيّة في جدة الإسلام قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، فأمّا اليوم فقد أعزّ الله ﷿ الإسلام، فليس ينبغي لأهل الإسلام أن يتّقوا من عدوهم" (٦).

وقال يحيى البكاء: "قلت لسعيد بن جبير في أيام الحجّاج: إنّ الحسن كان يقول لكم: التقيّة باللسان والقلب مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ. قال سعيد: ليس في الإسلام تقيّة إنّما التقيّة في أهل الحرب" (٧).

ولأهل العلم في تفسير "التقية" في قوله تعالى: ﴿إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران: ٢٨]، وجوها:

أحدها: أن التقية باللسان وليست بالعمل. قاله ابن عباس (٨)، وعكرمة (٩)، وأبو العالية (١٠)، وعطاء بن أبي رباح (١١)، والضحاك (١٢) وجابر بن زيد (١٣).

والثاني: أن معناه: إلا أن يكون بينك وبينه قرابة فتصله لذلك. قاله قتادة (١٤).

الثالث: أن المعنى: إلا مصانعة في الدنيا ومخالقة. وهذا قول مجاهد (١٥).

واختلفوا في قراءة قوله تعالى: ﴿تُقَاةً﴾ [آل عمران: ٢٨]، على وجوه (١٦):

أحدها: ﴿تقية﴾، على وزن "نقية"، قرأ بها أبو العالية عن الحسن، والضحاك وأبو رجاء وجابر بن زيد وحميد بن مجاهد.

والثاني: ﴿تقية﴾، بالاحتجاج فكان الياء. قرأ بها حمزة والكسائي وخلف.

والثالث: ﴿تُقاةً﴾، بالتضميم. قرأ بها الباقون وأختاره أبو عبيدة.

والرابع: ﴿تقاءة﴾، مثل تكأة ويؤده ونحوها، وهي مصدر "أتقى". قرأ بها الأخفش.

قوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨]، أي: و"يخوفّكم الله عقابه الصادر منه تعالى" (١٧).

قال ابن كثير: " أي: يحذركم نقمته، أي مخالفته وسطوته في عذابه لمن والى أعداءه وعادى أولياءه" (١٨).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 63 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.