Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 237

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. اختلف العلماء في مواضع نزولها
  3. القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة

ويقال للرجل إذا تزوج: ملك فلان، يملك ملكا؛ لأنه شد عقد النكاح. وأملك إملاكا إذا زوج (١).

و﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾: أي يوم الحساب، قال ابن عباس: " الدين يوم حساب الخلائق، وهو يوم القيامة يدينهم بأعمالهم إن خيرا فخير، وإن شر شرا إلا من عفا عنه" (٢).

وفي قوله تعالى: ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ [البقرة: ٤]، تأويلان:

أحدهما: أنه يوم الجزاء. يعني: يوم يدين الله العباد بأعمالهم. وهذا قول الضحاك (٣)، وقتادة (٤)، وحمبد الأعرج (٥).

دليله قوله: ﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ [الصافات: ٥٣]، أي "مجرّبون" (٦).

والثاني: أنه الحساب. ومعنى الآية: قاضي يوم الحساب، وهذا قول ابن عباس (٧)، والسدي (٨)، ومقاتل (٩)، وابن جريج (١٠)، واختاره أبو عبيد (١١).

ودليهم: قوله تعالى: ﴿ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [التوبة: ٣٦]، أي: "الحساب المستقيم" (١٢).

ومنه قوله ﷺ: "الكيس من دان نفسه " (١٣). أي حاسبها (١٤).

قال أبو عبيدة: " ﴿الدِّينِ﴾ الحساب والجزاء، يقال فى المثل: «كما تدين تدان» (١٥) " (١٦).

قال الطبري: ": والدين في هذا الموضع، بتأويل الحساب والمجازاة بالأعمال، كما قال كعب بن جُعَيْل (١٧):

إِذَا مَا رَمَوْنَا رَمَيْنَاهُم ... ودِنَّاهُمُ مِثْلَ ما يُقْرِضُونَا

وكما قال الآخر (١٨):

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 237 (SanadKitab #151008, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.