Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 264

  1. تفسير سورة الفاتحة
  2. اختلف العلماء في مواضع نزولها
  3. القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة

والمراد هو القسم الأخير وما يكون وصلة إلى نيله من الآخرة فإن ما عدا ذلك يشترك فيه المؤمن والكافر" (١).

وفي تفسير (الإنعام) في قوله ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتح: ٧]، وجوه:

أحدها: بالثبات على الإيمان والاستقامة. قاله عكرمة (٢).

والثاني: أن المراد: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، بالشكر على السرّاء والصبر على الضرّاء. قاله علي بن الحسين بن داود (٣).

والثالث: أنه يعني: أتممت عليهم النعمة. قاله الحسين بن الفضل (٤).

والرابع: بخلقهم للسعادة.

والخامس: بأن نجاهم من الهلكة.

والسادس: بالهداية واتباع الرسول.

قال أبو حيان: " ولم يقيد الأنعام ليعم جميع الأنعام" (٥).

قال الثعلبي: " وأصل (النعمة): المبالغة والزيادة، يقال: دققت الدواء فأنعمت دقّه أي بالغت في دقه، ومنه قول النبي صلّى الله عليه وآله: " إن أهل الجنة يتراءون الغرفة منها كما يتراءون الكوكب الدرّي الشرقي أو الغربي في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" (٦)، أي زادا عليه. وقال أبو عمرو: بالغا في الخير" (٧).

قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّآلِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، أي: " غير صراط الذين غضبت عليهم، ولا الضالين عن الهدى" (٨).

قال صديق خان: " أي غير صراط الذين غضبت عليهم وهم اليهود، لقوله تعالى فيهم: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ [المادة: ٦٠]، ولا الضالين عن الهدى، وهم النصارى لقوله ﷿: ﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ﴾ [المادة: ٧٧] " (٩).

قال مقاتل: " يعني دلنا عَلَى دين غير اليهود الَّذِين غضب اللَّه عليهم، فجعل منهم القردة والخنازير، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، يقول: ولا دين المشركين يعني النصارى" (١٠).

قال السعدي: أي: غير صراط " الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم، وغير صراط الذين تركوا الحق على جهل وضلال، كالنصارى ونحوهم" (١١).

قال الصابوني: " أي لا تجعلنا يا ألله من زمرة أعدائك الحائدين عن الصراط المستقيم، السالكين غير المنهج القويم، من اليهود المغضوب عليهم أو النصارى الضالين، الذين ضلوا عن شريعتك القدسية، فاستحقوا الغضب واللعنة الأبدية" (١٢).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 264 (SanadKitab #151008, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.