Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 382

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قال الطبري: أي: " أنهم أرضوا الله بفعلهم ذلك، واتباعهم رسوله إلى ما دعاهم إليه من اتباع أثر العدوّ، وطاعتهم" (١).

قال القاسمي: " أي: في طاعة رسوله بخروجهم وجراءتهم" (٢).

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤]، " أي: والله ذو إِحسان عظيم على العباد" (٣).

قال مقاتل: " على أهل طاعته" (٤).

قال الطبري: أي: " والله ذو إحسان وطَوْل عليهم - بصرف عدوهم الذي كانوا قد همُّوا بالكرة إليهم، وغير ذلك من أياديه عندهم وعلى غيرهم - بنعمه عظيم عند من أنعم به عليه من خلقه" (٥).

قال القاسمي: " حيث تفضل عليهم بالعافية وما ذكر معها، وبالحفظ عن كل ما يسوؤهم. وفيه تحسير للمتخلف وتخطئة رأيه حيث حرم نفسه ما فازوا به" (٦).

قال محمد بن إسحاق: " ﴿والله ذو فضل عظيم﴾، لما صرف عنهم من لقاء عدوهم" (٧).

قال ابن عباس: " أطاعوا الله وابتغوا حاجتهم، ولم يؤذهم أحد، ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم﴾ " (٨).

الفوائد:

١ - فضيلة هؤلاء الذين استجابوا لله والرسول لما أصابهم من الثواب.

٢ - أن الإنسان إذا عمل العمل وسعى فيه ولم يكمله كتب له أجر كامل، قال ﷺ: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا" (٩).

٣ - إثبات الرضا لله، والرضا من صفات الله الحقيقية.

٤ - إثبات اتصاف الله ﷿ بالفضل العظيم في كميته، العظيم في كيفيته.

القرآن

﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)﴾ [آل عمران: ١٧٥]

التفسير:

إنَّما المثبِّط لكم في ذلك هو الشيطان جاءكم يخوِّفكم أنصاره، فلا تخافوا المشركين; لأنّهم ضعاف لا ناصر لهم، وخافوني بالإقبال على طاعتي إن كنتم مصدِّقين بي، ومتبعين رسولي.

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، "أي: إِنما ذلكم القائل ﴿إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ بقصد تثبيط العزائم هو الشيطان يخوفكم أولياءه وهم الكفار لترهبوهم" (١٠).

قال السمرقندي: " يعني نعيم بن مسعود، لأن كل عات متمرد شيطان" (١١).

قال الزجاج: " أي ذلك التخويف الذي كان فعل الشيطان، أي: هو قوله للمخوفين، يخوف أولياءه" (١٢).

قال ابن كثير: " أي: يخوفكم أولياءه، ويوهمكم أنهم ذوو بأس وذوو شدة" (١٣).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 382 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.