Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 388

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

وعن ابن عباس: " ﴿عذاب﴾، يقول: نكال" (١).

قال الماتريدي: أي: " أراد ألا يجعل لهم في الآخرة حظا؛ والمعتزلة يقولون: بل أراد أن يجعل لهم حظا في الآخرة؛ إذ يقولون: أراد لهم الإيمان، وبالإيمان يكون لهم الحظ في الآخرة، فثبت بالآية أنه لم يكن أراد لهم الإيمان، والآية في قوم خاص علم الله - تعالى - أنهم لا يؤمنون أبدا؛ فأراد ألا يجعل لهم حطا في الآخرة، ولو كان على ما تقوله المعتزلة: بأنه أراد أن يجعل لهم حظا في الآخرة - لما أراد لهم أن يؤمنوا، ولكن لم يؤمنوا لكان حاصل قولهم: أراد الله ألا يجعل لمن أراد يؤمن في الآخرة، وذلك جور عندهم" (٢).

قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٦]، "أي: ولهم فوق الحرمان من الثواب عذاب عظيم في نار جهنم " (٣).

عن مقاتل بن حيان: " ﴿عظيم﴾، يعني: عذابا وافرا" (٤).

قال الطبري: " ثم أخبر أنهم مع حرمانهم ما حرموا من ثواب الآخرة، لهم عذاب عظيم في الآخرة، وذلك عذابُ النار" (٥).

قال الماتريدي: " وذكر مرة: ﴿أليم﴾، ومرة: ﴿شديد﴾؛ لأن التعذيب بالنار أشد العذاب في الشاهد وأعظمه؛ لذلك أوعد بها في الغائب، وجعل شرابهم وطعامهم ولباسهم منها، فنعوذ بالله من ذلك" (٦).

الفوائد:

١ - تهديد هؤلاء الذين يسارعون في الكفر.

٢ - حرص النبي-ﷺ على هداية الخلق، لأنه يحزنه هؤلاء الذين يسارعون في الكفر، وبيان ما يلحق النبي-ﷺ من الهمّ ومن الحزن لعدم إسلام الأمة، وذلك لمحبته للخير ﷺ.

٣ - بيان ما يقع فيه سفهاء بني آدم من الخطأ والخطل كما في فعل هؤلاء، يسارعون في الكفر مع أنه ضرر عليهم وهلاك.

٤ - بيان غنى الله ﷿، وانتفاء الضرر عن الله وأنه لاتضره معصية العاصين كما لا تنفعه طاعة الطائعين.

٥ - إثبات الإرادة لله ﷿، لقوله: ﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظّا في الآخرة﴾.

٦ - أنه لاحظّ للكافر في الآخرة، لأنه مخلد في النار.

٧ - ومنها أن الكافر قد يكون له حظ في الدنيا، وكفره لايمنعه من الحظ في الدنيا.

٨ - إثبات الآخرة، وأنها حق، وأن الناس ينقسمون فيها قسمين: منهم من له نصيب، ومنهم من لا نصيب له.

٩ - إثبات العقوبة لهؤلاء الكفار، فليس حظهم ألا يجدوا حظا في الآخرة فقط، بل مع ذلك يعذبون-نسأل الله العافية-.

القرآن

﴿إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٧)﴾ [آل عمران: ١٧٧]

التفسير:

إن الذين استبدلوا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئًا، بل ضرر فِعْلِهم يعود على أنفسهم، ولهم في الآخرة عذاب موجع.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 388 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.