Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 435

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قال البيضاوي: " أي بأن آمنوا فامتثلنا" (١).

قال ابن كثير: " أي يقول: ﴿آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾ أي: فاستجبنا له واتبعناه" (٢).

قال الشيخ أبو منصور- ﵀: " فيه دليل بطلان الاستثناء في الإيمان" (٣).

قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ [آل عمران: ١٩٣]، أي: "ربنا فاستر لنا ذنوبنا ولا تفضحنا بها، وامح بفضلك ورحمتك ما ارتكبناه من سيئات" (٤).

قال مقاتل: " يعني امح عنا خطايانا" (٥).

قال ابن كثير: " أي: بإيماننا واتباعنا نبيك فاغفر لنا ذنوبنا، أي: استرها ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ أي: فيما بيننا وبينك" (٦).

قال الواحدي: " أَيْ: غطِّ واستر عنا ذنوبنا بقبول الطَّاعات حتى تكون كفَّارةً لها" (٧).

قال الطبري: أي: " فاستر علينا خطايانا، ولا تفضحنا بها في القيامة على رءوس الأشهاد، بعقوبتك إيانا عليها، ولكن كفّرها عنا، وسيئات أعمالنا، فامحها بفضلك ورحمتك إيانا " (٨).

وفي غفران الذنوب وتكفير السيئات في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ [آل عمران: ١٩٣]، وجوه (٩):

أحدهما: أن قولهم: ﴿فاغفر لنا ذنوبنا﴾: التي كانت فيما مضى من عمرنا، ﴿وكفر عنا سيئاتنا﴾، أي: اعصمنا فيما بقي من عمرنا، أو: وفقنا للحسنات التي تكفر سيئاتنا؛ لما قد يلزم العبد التكفير لما أساء.

والثاني: أن المغفرة والتكفير كلاهما سواء؛ لأن المغفرة هي الستر، وكذلك التكفير، وإنما أعيد ذلك للتأكيد لأن الإلحاح في الدعاء والمبالغة فيه مندوب، ولذلك سمي الحراثون: كفارا؛ لسترهم البذر في الأرض؛ وكذلك الكافر سمى كافرا؛ لستره الحق بالباطل، ولستره جميع ما أنعم الله عليه بتوجيه الشكر إلى غيره.

قال القرطبي: " قوله تعالى: ﴿ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا﴾، تأكيد ومبالغة في الدعاء. ومعنى اللفظين واحد، فإن الغفر والكفر: الستر" (١٠).

والثالث: وقيل: إنما جمع بين غفران الذنوب، وتكفير السيئات، لأن الغفران بمجرد الفضل، والتكفير بفعل الخير.

والرابع: أن يريد بالغفران ما يزول بالتوبة، وبالكفران ما تكفره الطاعة العظيمة.

والخامس: أن يكون المراد بالأول ما أتى به الإنسان مع العلم بكونه معصية وذنبا، وبالثاني: ما أتى به الإنسان مع جهله بكونه معصية وذنبا.

قال الفخر: " أما الغفران فهو الستر والتغطية، والتكفير أيضا هو التغطية، يقال: رجل مكفر بالسلاح، أي مغطى به، والكفر منه أيضا، وقال لبيد (١١):

فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُها

إذا عرفت هذا: فالمغفرة والتكفير بحسب اللغة معناهما شيء واحد" (١٢).

وفي تفسير الذنوب والسيئات أقوال:

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 435 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.