Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 454

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قوله تعالى: ﴿لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [آل عمران: ١٩٨]، أي: "لهم النعيم المقيم في جنات النعيم ً" (١).

قال الطبري: " يعني: بساتين، تجري من تحتها الأنهار" (٢).

قال الواحدي: " المعنى: من تحت أشجارها وقصورها وأبنيتها" (٣).

قال مسروق: " أنهار الجنة تجري في غير أخدود، ثمرها كالقلال، كلما نزعت ثمرة عادت مثلها أخرى، والعنقود اثنا عشر ذراعا" (٤).

قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [آل عمران: ١٩٨]، أي: "مخلدين فيها أبداً" (٥).

قال مقاتل: " لا يموتون" (٦).

قال الطبري: أي: " باقين فيها أبدًا" (٧).

قال السمرقندي: أي: " لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها أبدا" (٨).

قوله تعالى: ﴿نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٨]، " أي: ضيافة وكرامة من عند الله" (٩).

قال السمرقندي: أي: " ثوابا من عند الله للمؤمنين الموحدين خاصة" (١٠).

قال الكلبي: "جزاء وثوابا من عند الله" (١١).

قال أبو عبيدة: " أي ثوابا، ويجوز منزلا من عند الله من قولك: أنزلته منزلا" (١٢).

قال الطبري: " يعني: إنزالا من الله إياهم فيها، أنزلوها، وقوله: ﴿من عند الله﴾، يعني: من قبل الله، ومن كرامة الله إياهم، وعطاياه لهم " (١٣).

قال الزجاج: " ﴿نزلا﴾ مؤكد أيضا، لأن خلودهم فيها إنزالهم فيها" (١٤).

قال الثعلبي: " والنزل: الوظيفة المقدرة لوقت" (١٥).

قال الواحدي: " النزل: ما يهيأ لضيف أو لقوم إذا نزلوا موضعا، ويقال: أقمت لهم نزلهم, أي: أقمت لهم غذاءهم، وما يصلح معه أن ينزلوا عليه. هذا معناه في اللغة" (١٦).

قال السمعاني: " النزل هو ما يعد للضيف من النعمة؛ فسمى الله تعالى ما أعده للمؤمنين من نعيم الجنة: نزلا من عند الله" (١٧).

قال الراغب: " والنزل ما يجعل للإنسان في طريقه، ليستعين به على سفره، وانتصابه على أنه مصدر مؤكد أو تفسير، كقولك: هذا لك هبة" (١٨).

قرأ الحسن والنخعي: ﴿نزلا﴾ بتخفيف الزاي استثقالا لضمتين، وثقله الآخرون (١٩).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 454 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.