Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 11

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

وأخرج الطبري عن ابن زيد: " واتقوا الأرحام أن تقطعوها، وقرأ: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ [سورة الرعد: ٢١] " (١).

قال مقاتل: " يقول: تسألون بالله بعضكم ببعض الحقوق والحوائج، واتقوا الأرحام أن تقطعوها وصلوها" (٢).

عن مجاهد قوله: " ﴿واتقوا الله الذي تسائلون به﴾، قال: يقول أسألك بالله وبالرحم" (٣). وروي عن إبراهيم النخعي، وعكرمة نحو ذلك (٤).

وقال الضحاك: "يقول: اتقوا الله الذي تعاقدون وتعاهدون به" (٥). وروي عن الربيع نحو ذلك (٦).

عن السري بن يحيى قال: "تلا الحسن هذه الآية: ﴿واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام﴾: فإذا سئلت بالله فأعط، وإذا سئلت بالرحم فأعط يعني: الرحم التي بينك وبينه" (٧).

عن الربيع في قوله: " ﴿اتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام﴾، قال: الذي تعهدون وتعتقدون به" (٨).

عن سعيد بن جبير في قوله: " ﴿اتقوا الله﴾، يعني: المؤمنين يحذرهم" (٩).

نستنتج من الأقوال السابقة أن في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١]، وجهان:

أحدهما: أن معنى قوله ﴿تساءلون به﴾، هو قولهم: أسألك بالله وبالرحم، وهذا قول مجاهد (١٠)، وإبراهيم (١١)، والحسن (١٢)، وعكرمة في أحد قوليه (١٣).

وتقويه قراءة حمزة: ﴿والأرحام﴾، بالكسر، على هذا المعنى (١٤).

والثاني: أنه أراد بقوله: ﴿والأرحام﴾، أي: صِلُوها ولا تقطعوها، وهو ابن عباس (١٥)، وقتادة (١٦)، والضحاك (١٧)، والسدي (١٨)، وابن زيد (١٩)، والربيع (٢٠)، وعكرمة (٢١)، ومقاتل بن حيان (٢٢).

قال الماوردي: " لأن الله تعالى قصد بأول السورة حين أخبرهم أنهم من نفس واحدة أن يتواصلوا ويعلموا أنهم إخوة وإن بعدوا" (٢٣).

وقرئ: ﴿تسلون به﴾، مهموز أو غير مهموز، وقرئ ﴿تسألون به﴾، وخففه أهل الكوفة على حذف إحدى التائين تخفيفا كقوله: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا﴾ [المائدة: ٢]، ونحوها (٢٤).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 11 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.