Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 65

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

٢ - بيان ثواب طاعة الله ورسوله وهو الخلود في الجنة.

القرآن

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤]

التفسير:

ومَن يَعْصِ الله ورسوله، بإنكاره لأحكام الله، وتجاوزه ما شرعه الله لعباده بتغييرها، أو تعطيل العمل بها، يدخله نارًا ماكثًا فيها، وله عذاب يخزيه ويهينه.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [النساء: ١٤]، " أي: ومن يعص أمر الله وأمر الرسول" (١).

قال الزجاج: " أي: يجاوز ما حده الله وأمر به" (٢).

قال ابن أبي زمنين: أي: " في قسمة المواريث" (٣).

عن عكرمة: قال ابن عباس: " الضرر في الوصية من الكبائر ثم قرأ: ﴿ومن يعص الله ورسوله﴾ " (٤).

ولأهل العلم في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [النساء: ١٤]، وجوه:

أحدها: معناه: ومن يعص الله ورسوله في الوصية. قاله ابن عباس (٥).

والثاني: أن المعنى: ومن يكفر بقسمة المواريث وهم المنافقون، كانوا لا يعدون بأن للنساء والصبيان الصغار من الميراث نصيبا. وهذا قول سعيد بن جبير (٦). وروي عن مجاهد نحو ذلك (٧).

والثال: أن معناه: من لا يؤمن بالله. قاله ابن جريج (٨). وهو معنى قريب من القول الثاني.

قوله تعالى: ﴿وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ [النساء: ١٤]، " أي: يتجاوز ما حدّه الله تعالى في الطاعات" (٩).

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ [النساء: ١٤]، " أي: ومن يعص أمر الله وأمر الرسول يتجاوز ما حدّه الله تعالى في الطاعات" (١٠).

قال ابن عباس: " يعني: من لم يرض بقسم الله وتعدى ما قال" (١١).

قال سعيد بن جبير: " يعني: يخالف أمره في قسمة المواريث" (١٢).

قوله تعالى: ﴿يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ١٤]، " أي: يجعله مخلداً في نار جهنم لا يخُرج منها أبداً" (١٣).

قال سعيد بن جبير: " يعني: يخلد فيها بكفره بقسمة المواريث" (١٤).

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿يدخله نارا﴾ بالياء، وقرأ نافع وابن عامر: ﴿ندخله نارا﴾، بالنون (١٥).

قوله تعالى: ﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: ١٤]، " أي وله عذاب شديد مع الإِهانة والإِذلال" (١٦).

قال السمعاني: " ذكر عقاب من عصاه، وجاوز حدوده" (١٧).

قال مقاتل بن حيان: " يعني: المهين: الهوان" (١٨).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 65 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.