فذلك تأويل ابن عباس قوله: ﴿سجدا﴾، ركعا، لأن الراكع منحن، وإن كان الساجد أشد انحناء منه (٥).
قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾ [النساء: ١٥٤]، أي: " وأمرناهم ألا يَعْتَدُوا بالصيد في يوم السبت فخالفوا واصطادوا" (٦).
قال الطبري: أي: " لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أبيح لكم إلى ما لم يبح لكم" (٧).
قال أبو السعود: " أي: لاتظلموا باصطياد الحيتان ﴿فى السبت﴾ " (٨).
قال ابن كثير: " أي: وصيناهم بحفظ السبت والتزام ما حرّم الله عليهم، ما دام مشروعًا لهم" (٩).
قال النسفي: أي: " لا تجاوزوا الحد" (١٠).
قال الماتريدي: لا" تعملوا في السبت عملا من الدنيا، وتفرغوا فيه للعبادة" (١١).
قال قتادة: " أمر القوم أن يأكلوا الحيتان يوم السبت ولا يعرضوا , وأحلت لهم ما خلا ذلك" (١٢).
عن صفوان بن عسال المرادي: " أن يهوديا قال لصاحبه: تعال حتى نسأل هذا النبي فقال الآخر: لا تقل نبي فإنه لو سمع صارت أربعة أعين فأتياه فسألاه عن هذه الآية: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾ فقال لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تأكلوا الربا ولا تسحروا ولا تمشوا بالبريء إلى سلطان ليقتله ولا تسرفوا ولا تقذفوا المحصنة ولا تفروا من الزحف وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت فقبلا يده وقالا نشهد أنك نبي قال: فما يمنعكم أن تتبعوني؟ قالا إن داود دعا ربه أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن تبعناك أن يقتلنا اليهود" (١٣).
Rujukan halaman ini:الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 502 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.