Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 504

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

فلعنَّاهم بسبب نقضهم للعهود، وكفرهم بآيات الله الدالة على صدق رسله، وقتلهم للأنبياء ظلمًا واعتداءً، وقولهم: قلوبنا عليها أغطية فلا تفقه ما تقول، بل طمس الله عليها بسبب كفرهم، فلا يؤمنون إلا إيمانًا قليلا لا ينفعهم.

قوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٥]، أي: " فبسبب نقضهم للعهود لعنّاهم وأذللناهم" (١).

قال الفراء: " المعنى: فبنقضهم" (٢).

قال قتادة: " فبنقضهم ميثاقهم" (٣).

قال مقاتل: " يعني: فبنقضهم إقرارهم بما في التوراة" (٤).

قال الطبري: أي: " فبنقض هؤلاء الذين وصفتُ صفتهم من أهل الكتاب، عهودهم التي عاهدوا الله أن يعملوا بما في التوراة" (٥).

قال القرطبي: " ونقضهم الميثاق أنه أخذ عليهم أن يبينوا صفة النبي ﷺ" (٦).

قال الزجاج: " وتأويل «نقضهم ميثاقهم»، أن الله ﷿ أخذ عليهم الميثاق في أن يبينوا ما أنزل عليهم من ذكر النبي ﷺ – وغيره، قال الله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٨٧] " (٧).

قوله تعالى: ﴿وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [النساء: ١٥٥]، أي: "وبجحودهم بآيات الله الدالة على صدق رسله" (٨).

قال مقاتل: " يعني: الإنجيل والقرآن، وهم اليهود" (٩).

قال السمرقندي: " يعني: بكفرهم بآيات الله لعنهم الله وخذلهم" (١٠).

قال الطبري: "يقول: وجحودهم بأعلام الله وأدلته التي احتج بها عليهم في صدق أنبيائه ورسله وحقيقة ما جاءوهم به من عنده" (١١).

قال مجاهد: " الآيات: الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ويده وعصاه" (١٢).

وفي حرف ابن مسعود ﵁: " وكفرهم بآيات الله من بعد ما تبينت " (١٣).

قوله تعالى: ﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [النساء: ١٥٥]، أي: " وقتلهم للأنبياء ظلمًا واعتداءً" (١٤).

قال السمرقندي: " يعني: وبقتلهم الأنبياء بغير جرم" (١٥).

قال الطبري: " يقول: وبقتلهم الأنبياء بعد قيام الحجة عليهم بنبوّتهم، بغير استحقاق منهم ذلك لكبيرة أتوها، ولا خطيئة استوجبوا القتل عليها " (١٦).

قال ابن مسعود: " كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يقوم سوق لهم من آخر النهار" (١٧).

ذكر الماتريدي عن ابن عباس ﵁: قال: " كانوا يقتلون الأنبياء، وأما الرسل ﵈ فكانوا معصومين، لم يقتل رسول قط؛ ألا ترى أنه قال: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ (١٨)، وقال ﷿: ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ﴾ (١٩) " (٢٠).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 504 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.