Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 512

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

والثاني: أنهم قالوا: إن كان هذا عيسى، فأين صاحبنا؟ وإن كان هذا صاحبنا، فأين عيسى؟ يعنون الذي دخل في طلبه، هذا قول السدي (١)، والكلبي (٢).

والثالث: أن ختلافهم فيه: فاليهود قالت: نحن قتلناه وصلبناه. وقالت طائفة من النصارى: بل نحن قتلناه، وقالت طائفة منهم: ما قتلوه هؤلاء ولا هؤلاء بل رفعه الله إليه [ونحن ننظر إليه] وقال الذين لما قتل ططيانوس: ألم تروا إنه قتل وصلب فهذا اختلافهم وشكهم. وهذا قول الكلبي أيضا (٣).

والثاني: أن «الهاء» كناية عن عيسى، واختلافهم فيه قول بعضهم: هو ولد زنى، وقول بعضهم، هو ساحر.

والقول الثاني: أن المختلفين النصارى، فعلى هذا في هاء «فيه» قولان (٤):

أحدهما: أنها ترجع إلى قتله، هل قتل أم لا؟

والثاني: أنها ترجع إليه، هل هو إله أم لا؟

وفي الهاء في قوله تعالى: ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ [النساء: ١٥٧]، قولان (٥):

أحدهما: أنها ترجع إلى قتله.

والثاني: إلى نفسه، هل هو إله، أم لغير رشدة (٦)، أم هو ساحر؟

قوله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ [النساء: ١٥٧]، أي: " لا عِلْمَ لديهم إلا اتباع الظن" (٧).

قال الحسن: " ما استيقنته أنفسهم، ولكن ظنا منهم" (٨).

قال محمد بن إسحاق: " أي: ما استيقنوا بقتله إلا اتباع الظن" (٩).

قوله تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ [النساء: ١٥٧]، أي: " وما قتلوه متيقنين أنه هو، بل شاكين متوهمين" (١٠).

قال ابن عباس: " يعني: لم يقتلوا ظنهم يقينا" (١١).

قال محمد بن إسحاق: " وما قتلوه يقينا عندهم علمهم" (١٢).

قال الطبري: " يقول: وما قتلوا - هذا الذي اتبعوه في المقتول الذي قتلوه وهم يحسبونه عيسى - يقينًا أنه عيسى ولا أنه غيره، ولكنهم كانوا منه على ظنّ وشبهةٍ" (١٣).

وفي قوله تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ [النساء: ١٥٧]، أربعة وجوه:

أحدها: ما قتلوا ظنهم يقينا، ً كقول القائل: ما قتلته علماً، وهذا قول ابن عباس (١٤)، وجويبر (١٥).

والثاني: ما قتلوا العلم به يقينا، تقول: قتلته يقينا، وقتلته علما للرأي والحديث. هذا قول الفراء (١٦)، وابن قتيبة (١٧).

قال ابن قتيبة: "يعني: العلم، لم يتحقّقوه ويستيقنوه، وأصل ذلك أن القتل للشيء يكون عن قهر واستعلاء وغلبة. يقول: فلم يكن علمهم بقتل المسيح علما أحيط به، إنما كان ظنّا، قوله سبحانه: وَعَلَى الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 512 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.