Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 517

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

قال ابن كثير: " أي: بأعمالهم التي شاهدها منهم قبل رفعه إلى السماء وبعد نزوله إلى الأرض" (١).

قال الطبري: أي: " ويوم القيامة يكون عيسى على أهل الكتاب ﴿شهيدًا﴾، يعني: شاهدًا عليهم بتكذيب من كذَّبه منهم، وتصديق من صدقه منهم، فيما أتاهم به من عند الله، وبإبلاغه رسالة ربه" (٢).

قال الزمخشري: "يشهد على اليهود بأنهم كذبوه، وعلى النصارى بأنهم دعوه ابن الله" (٣).

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [النساء: ١٥٩]، وجهان:

أحدهما: أن المسيح-﵇ يكون شهيداً بتكذيب من كذبه وتصديق من صدقه من أهل عصره (٤).

والثاني: أنه يكون شهيداً أنه بلَّغ رسالة ربه، وأقر بالعبودية على نفسه، وهذا قول قتادة (٥)، وابن جريج (٦).

الفوائد:

١ - أن الإيمان؛ كالتوبة عند معاينة ملك الموت لا تنفع ولا تقبل وجودها كعدمها.

٢ - أن عيسى-﵇ سوف ينزل في آخر هذه الأمة، عند اقتراب الساعة وظهور علاماتها الكبار، يقتل الدجال، ويضع الجزية، ويؤمن به أهل الكتاب مع المؤمنين (٧)، وكما جاء في الحديث: " وإنيّ أولى الناس بعيسى ابن مريم، لأنه لم يكن بيني وبينه نبيٌّ، وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ... " (٨) الحديث.

٣ - أن عيسى-﵇-سوف يشهد يوم القيامة على أهل الكتاب ببطلان كل ما هم عليه، مما هو مخالف لشريعة القرآن ولما دعاهم إليه محمد ﷺ، علمنا بذلك، لعلمنا بكمال عدالة المسيح ﵇ وصدقه، وأنه لا يشهد إلا بالحق، إلا أن ما جاء به محمد ﷺ هو الحق وما عداه فهو ضلال وباطل (٩).

القرآن

﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (١٦٠)﴾ [النساء: ١٦٠]

التفسير:

فبسبب ظلم اليهود بما ارتكبوه من الذنوب العظيمة حَرَّم الله عليهم طيبات من المأكل كانت حلالا لهم، وبسبب صدِّهم أنفسهم وغيرهم عن دين الله القويم.

قوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ [النساء: ١٦٠]، أي: " أي بسبب ظلم اليهود وما ارتكبوه من الذنوب العظيمة" (١٠).

قال قتادة: " عوقب القوم بظلم ظلموه وبَغْيٍ بَغَوْه" (١١).

قال مقاتل: " يعني: اليهود" (١٢).

قوله تعالى: ﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٠]، أي: "حرمنا عليهم أنواعاً من الطيبات التي كانت محلّلة لهم" (١٣).

قال قتادة: " حرمت عليهم أشياء ببغيهم وبظلمهم" (١٤).

قال الشَّافِعِي: "يعني - والله تعالى أعلم - طيبات كانت أحِلت لهم" (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 517 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.