Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 534

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

القرآن

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨)﴾ [النساء: ١٦٨]

التفسير:

إن الذين كفروا بالله وبرسوله، وظلموا باستمرارهم على الكفر، لم يكن الله ليغفر ذنوبهم، ولا ليدلهم على طريق ينجيهم.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٦٨]، أي: " إن الذين كفروا بالله وبرسوله" (١).

قال السمرقندي: " أي: جحدوا " (٢).

قال مقاتل: " يعني: اليهود كفروا بمحمد والقرآن" (٣).

قوله تعالى: ﴿وَظَلَمُوا﴾ [النساء: ١٦٨]، أي: " وظلموا باستمرارهم على الكفر" (٤).

قال مقاتل: " يعني: وأشركوا بالله" (٥).

عن إبراهيم قوله: " ﴿وظلموا﴾، قال: الظلم: الفاحشة" (٦).

قال السمعاني: " فإن قال قائل: أي معنى لقوله: ﴿وظلموا﴾ وقد قال: ﴿كفروا﴾ وظلمهم كفرهم؟

قيل: معناه: كفروا بالله، وظلموا محمدا بكتمان نعته" (٧).

قال السعدي: " وهذا الظلم هو زيادة على كفرهم، وإلا فالكفر عند إطلاق الظلم يدخل فيه، والمراد بالظلم هنا أعمال الكفر والاستغراق فيه، فهؤلاء بعيدون من المغفرة والهداية للصراط المستقيم" (٨).

قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٨]، أي: " لم يكن الله ليغفر ذنوبهم" (٩).

قال السمرقندي: " أي: ما داموا على كفرهم" (١٠).

قال ابن كثير: " أخبر تعالى عن حكمه في الكافرين بآياته وكتابه ورسوله، الظالمين لأنفسهم بذلك، وبالصد عن سبيله وارتكاب مآثمه وانتهاك محارمه، بأنه لا يغفر لهم" (١١).

قال السمعاني: " قيل: ذكره تأكيدا ﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ في هذا إشارة إلى أن الله - تعالى - لو غفر للكافرين أجمع، كان يسع ذلك رحمته، لكنه قطع القول بأن لا يغفر لهم" (١٢).

قوله تعالى: ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾ [النساء: ١٦٨]، أي: " ولا ليدلهم على طريق ينجيهم" (١٣).

قال ابن كثير: " أي: سبيلا إلى الخير" (١٤).

قال السمرقندي: " يعني: لا يوفقهم لطريق الإسلام" (١٥).

قال السمعاني: "يعني: الإسلام" (١٦).

الفوائد:

١ - سنة الله تعالى في أن العبد إذا أبعد في الضلال، وتوغل في الشر والفساد يتعذر عليه التوبة فيموت على ذلك ويهلك.

٢ - أنه انسدت عليهم طرق الهداية بما كسبوا وبسبب استمرارهم في طغيانهم وازديادهم في الكفر، فطبع على قلوبهم بذلك، قال تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد﴾ [فصلت: ٤٦].

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 534 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.