Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 8, halaman 27

  1. تفسير سورة المائدة
  2. فضائل السورة

قال الماوردي: [والثاني] هو قول الجمهور، ولا فرق بين الأهلي منه والوحشي (١).

قال الطبري: " يعني: وحُرِّم عليكم لحم الخنزير، أهليُّه وبَرِّيّه" (٢).

قوله تعالى: ﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [المائدة: ٣]، أي: " وما ذُكِر عليه غير اسم الله عند الذبح" (٣).

قال مقاتل: " يعني: الذي ذبح لأصنام المشركين ولغيرهم هذا حرام البتة، إن أدركت ذكاته أو لم تدرك ذكاته فإنه حرام البتة، لأنهم جعلوه لغير الله- ﷿" (٤).

قال ابن عثيمين: "المراد: ما ذكر عليه اسم غير الله عند ذبحه مثل أن يقول: «باسم المسيح»، أو «باسم جبريل»، أو «باسم اللات»، ونحو ذلك" (٥).

قال الزجاج: " أي: ما رفع فيه الصوت بتسمية غير الله عليه وهذا موجود في اللغة، ومنه الإهلال بالحج إنما هو رفع الصوت بالتلبية" (٦).

قال أبو عبيدة: أي: " وما ذكر غير اسم الله عليه إذا ذبح أو نحر، وهى من استهلال الكلام" (٧).

و«الإهلال»، هو رفع الصوت (٨).

قال الأصمعي: "الإهلال: أصله رفع الصوت، فكل رافع صوته فهو مهل، قال ابن أحمر (٩):

يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر

هذا معنى الإهلال في اللغة، ثم قيل للمحرم: مهل، لرفعه الصوت بالتلبية، يقال: أهل فلان بحجة أو عمرة، أي: أحرم بها؛ وذلك لأنه يرفع الصوت بالتلبية عند الإحرام، والذابح مهل، وذلك لأنه كان يسمي الأوثان عند الذبح، ويرفع صوته بذكرها" (١٠).

ومنه الحديث: "إذا استهل المولود ورث" (١١).

قال الطبري: قيل أن العرب كانوا إذا أرادوا ذبح ما قرَّبوه لآلهتهم، سموا اسم آلهتهم التي قربوا ذلك لها، وجَهروا بذلك أصْواتَهم، فجرى ذلك من أمرهم على ذلك، حتى قيل لكل ذابح، سمَّى أو لم يُسمِّ، جهر بالتسمية أو لم يجهر: (مُهِلٌّ)، فرفعهم أصواتهم بذلك هو (الإهلال) الذي ذكره الله تعالى فقال: ﴿وما أهِلَّ به لغير الله﴾، ومن ذلك قيل للملبِّي في حَجة أو عمرة

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 8، ص 27 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.