Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 8, halaman 51

  1. تفسير سورة المائدة
  2. فضائل السورة

وعن عمرو بن عامر، عن أنس: "أن النبي ﷺ أتي بقَعْبٍ صغير فتوضأ. قال: قلت لأنس: أكان رسول الله ﷺ يتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم! قلت: فأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد" (١).

وعن أبي غطيف، قال: "صليت مع ابن عمر الظهر، فأتى مجلسا في داره فجلس وجلست معه. فلما نُودي بالعصر دعا بوضوء فتوضأ، ثم خرج إلى الصلاة، ثم رجع إلى مجلسه. فلما نودي بالمغرب دعا بوضوء فتوضأ، فقلت: أسنة ما أراك تَصنع؟ قال، لا وإن كان وَضوئي لصلاة الصبح كافيَّ للصلوات كلها ما لم أحدِث، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ على طهرٍ كتب له عشر حسنات، ، فأنا رغبت في ذلك" (٢).

قوله تعالى: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦]، أي: " فاغسلوا الوجوه والأيدي مع المرافق" (٣).

قال السمرقندي: " يعني: مع المرافق" (٤).

قال المبرد: "إذا مد الشيء إلى جنسه تدخل فيه الغاية، وإذا مد إلى خلاف جنسه، لا تدخل فيه الغاية، فقوله: ﴿إلى المرافق﴾ مد إلى جنسه، فتدخل فيه الغاية، وأما قوله: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧] مد إلى خلاف جنسه، فلا تدخل فيه الغاية. والمرفق سمى بذلك؛ لارتفاق الإنسان به بالاتكاء عليه" (٥).

قال الطبري: " قال الشافعي: لم أعلم مخالفا في أن المرافق فيما يغسل، كأنه يذهب إلى أن معناها: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى أن تُغْسَل المرافق حدثنا بذلك عنه الربيع" (٦).

قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦]، أي: " وامسحوا رؤوسكم، واغسلوا أرجلكم مع الكعبين" (٧).

قال السمرقندي: " يعني: مع الكعبين" (٨).

قال الواحدي: " وهما النَّاشزان من جانبي القدم" (٩).

واختلف العلماء في وجوب غسل الرجل، والأصح-والله أعلم- "أنه يجب الغسل، وقد دلت السنة عليه، إذ روى عن جابر بن عبد الله قال: رأى النبيّ ﷺ في رجل رجل مثل الدرهم لم يغسله، فقال: ويل للأعقاب من النار" (١٠) (١١).

قال ابن كثير: " وقوله: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ اختلفوا في هذه "الباء" هل هي للإلصاق، وهو الأظهر أو للتبعيض؟ وفيه نظر، على قولين.

ومن الأصوليين من قال: هذا مجمل فليرجع في بيانه إلى السنة (١٢)، وقد ثبت في الصحيحين من طريق مالك، عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه، أن رجلا قال لعبد الله بن زيد بن عاصم - وهو جد عمرو بن يحيى، وكان من أصحاب النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 8، ص 51 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.