Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 8, halaman 108

  1. تفسير سورة المائدة
  2. فضائل السورة

منقطعة عن حدة النظر، وفتور البدن كفتور الماء، والفتر ما بين السبابة والإبهام إذا فتحتهما، والمعنى، أي: مضت للرسل مدة قبله" (١).

والمشهور أن: ﴿على فترة﴾، أي: بعد مدة متطاولة ما بين إرساله وعيسى بن مريم، وقد اختلفوا في مقدار هذه المدة، على أقوال:

أحدها: أنها كانت ستمائة سنة. وهذا قول أبو عثمان النَّهْديّ (٢)، وقتادة - في رواية عنه- (٣).

والثاني: أنها كانت خمسمائة وستون سنة. وهذا مروي عن سلمان الفارسي، وقتادة أيضا (٤).

والثالث: أنها خمسمائة وأربعون سنة. وهذا قول معمر عن بعض اصحابه (٥).

والرابع: أنها كانت أربعمائة وبضع وثلاثون سنة. قاله الضحاك (٦).

والخامس: وذكر ابن عساكر في ترجمة عيسى، ﵇ عن الشعبي أنه قال: "ومنْ رفع المسيح إلى هجرة النبي ﷺ تسعمائة وثلاث وثلاثون سنة" (٧).

والسادس: قال الكلبي: "كان بين موسى وعيسى ألف وسبعمائة سنة وألف نبى وبين عيسى ومحمد صلوات الله عليهم أربعة أنبياء، ثلاث من بنى إسرائيل، وواحد من العرب: خالد بن سنان العبسي (٨) " (٩).

وأشهر الأقوال أنها ستمائة سنة (١٠). والله أعلم.

قوله تعالى: ﴿أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ [المائدة: ١٩]، أي: " ; لئلا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فلا عُذرَ لكم بعد إرساله إليكم" (١١).

قال البيضاوي: أي: " كراهة أن تقولوا ذلك وتعتذروا به" (١٢).

قال القرطبي: " أي لئلا أو كراهية أن تقولوا، ﴿ما جاءنا من بشير﴾، أي: مبشر، ﴿ولا نذير﴾، أي: منذر" (١٣).

قال الطبري: " يقول: قد جاءكم رسولنا يبين لكم الحق والهدى، على انقطاع من الرسل" (١٤).

قال المراغي: " أي إننا إنما بعثناه إليكم كراهة أن تقولوا ما جاءنا من بشير يبشرنا بحسن العاقبة للمؤمنين، وينذرنا بسوء عاقبة المفسدين الضالين" (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 8، ص 108 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.